روكيت لاب تنجح في إطلاق قمر صناعي راداري ياباني لرصد الأرض
نجحت شركة "روكيت لاب" في تنفيذ مهمة فضائية جديدة من نيوزيلندا، حيث أطلقت بنجاح قمراً صناعياً يابانياً متطوراً يعمل بتقنية الرادار لرصد الأرض، وذلك ضمن خطة طموحة لتعزيز كوكبة "ستريكس" التابعة لشركة "سينسبكتيف".
انطلق صاروخ "إلكترون" حاملاً القمر الصناعي المزود برادار ذي فتحة اصطناعية (SAR) من موقع الإطلاق التابع للشركة، ليصل إلى مدار أرضي منخفض على ارتفاع 572 كيلومتراً بعد نحو 53 دقيقة من الإقلاع. وتتميز هذه الأقمار بقدرتها الفائقة على مسح سطح الأرض في كافة الظروف الجوية، سواء في النهار أو الليل، مع قدرة تقنية على اختراق السحب لرصد التفاصيل الأرضية بدقة.
تستخدم شركة "سينسبكتيف" هذه الشبكة المدارية، التي تحمل اسم "ستريكس" تيمناً بنوع من البوم، في توفير بيانات حيوية تخدم أغراضاً متعددة؛ تشمل تخطيط التنمية الحضرية، ومراقبة مشاريع البنية التحتية والإنشاءات، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية في اليابان.
وتعد هذه المهمة هي الثانية عشرة التي تنفذها "روكيت لاب" لصالح هذه الكوكبة، حيث تظل الشركة الشريك الحصري لعمليات الإطلاق الخاصة بها، مع وجود خطط مستقبلية لإجراء 15 مهمة إضافية. ويعتمد هذا التعاون على صاروخ "إلكترون" الذي أثبت كفاءته كمركبة مخصصة لنقل الأقمار الصناعية الصغيرة إلى المدار.
وفي إطار توسيع قدراتها، تواصل "روكيت لاب" تطوير صاروخها المداري الجديد "نيوترون"، الذي يتميز بكونه أكثر قوة وقابلية لإعادة الاستخدام جزئياً، ومن المتوقع أن يشهد رحلته الأولى في وقت لاحق من هذا العام أو مطلع عام 2027، ليعزز مكانة الشركة في سوق الفضاء العالمي.