مطالبات شعبية بطرد المبعوث الأممي إلى اليمن على خلفية مواقفه من التصعيد الحوثي

تصاعدت مطالبات شعبية يمنية بطرد وإبعاد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، على خلفية ما يصفه ناشطون ومراقبون بانحياز في مواقفه تجاه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وقال ناشطون يمنيون، إن المبعوث الأممي التزم الصمت خلال فترات التصعيد الحوثي، إزاء ما وصفوها بالخروقات والهجمات الميدانية وقصف المناطق المدنية في المناطق المحررة، في وقت كانت فيه المليشيا تنفذ عملياتها العسكرية على مرأى ومسمع الأمم المتحدة في إطار تصعيد يتم بتوجيه ودعم إيراني وتحت إشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني.

وأضافوا أن غروندبرغ لم يُظهر الموقف ذاته تجاه الهجمات الحوثية واستهداف المدنيين، بينما عبّر أخيراً عن قلقه إزاء رد القوات المسلحة على الهجمات الحوثية، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة ومطالبات بإعادة تقييم دوره ومواقفه باعتباره مبعوثاً أممياً يفترض أن يتعامل مع أطراف الصراع بصورة متوازنة.

ويرى منتقدو المبعوث أن أي تحرك أممي فاعل ينبغي أن يركز على وقف أسباب التصعيد ومحاسبة مليشيا الحوثي التي بدأت الهجمات وتنفيذ اتفاق استكهولم، بدلاً من الاكتفاء بإدانة أو إبداء القلق تجاه ردود الفعل العسكرية.

وتأتي هذه المطالبات في ظل استمرار التوتر العسكري في اليمن، وتصاعد الدعوات الشعبية إلى اتخاذ موقف أممي أكثر وضوحاً تجاه انتهاكات وهجمات مليشيا الحوثي التي تستهدف المدنيين والمناطق السكنية.