اعترافات خلية تهريب حوثية تكشف تحركاً إيرانياً لتعزيز هجمات الزوارق المفخخة في البحر الأحمر

قالت قوات البحرية اليمنية، إنها ضبطت خلية تهريب مرتبطة بإيران، في عملية كشفت عن مسار جديد لنقل وتطوير معدات تستخدم في تجهيز الزوارق المفخخة التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر.

وقال الإعلام العسكري التابع للمقاومة الوطنية، اليوم الثلاثاء، إن اعترافات مصورة لعنصري الخلية، عبدالله قميري ووليد صليل، أظهرت تفاصيل عن عمليات تهريب وإدارة شحنات أسلحة ومعدات بحرية بتنسيق مباشر مع ضباط في الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب الاعترافات، التي نشر الإعلام العسكري نموذجاً منها، أقر العنصران بالمشاركة في إدارة شحنة أسلحة اعترضتها قوات بحرية في البحر الأحمر، وقالا إنها تضمنت معدات وأجهزة تقنية متقدمة مخصصة لتجهيز الزوارق الانتحارية ورفع قدرتها التشغيلية.

وتحدث العنصران، وفق التسجيلات، عن عمليات سابقة قالا إن الخلية تمكنت خلالها من تضليل القوات الأمريكية بشأن إحدى الشحنات، قبل أن يتم توقيف أفرادها في عملية لاحقة والإفراج عنهم في إطار عملية لتبادل الأسرى.

وتشير الاعترافات، التي نشرها الإعلام العسكري، إلى أن نشاط الخلية لم يقتصر على البحر الأحمر، بل امتد إلى مسارات تهريب عبر الحدود باتجاه الصومال وجيبوتي، في إطار شبكة تستخدم لنقل المعدات والأسلحة المرتبطة بالعمليات البحرية.

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تحول الزوارق المفخخة والمسيرة إلى وسيلة إضافية لتهديد حركة السفن التجارية في البحر الأحمر، الذي يعد أحد أهم ممرات التجارة العالمية.