إصابة مدنيين اثنين وصومالي الجنسية بقصف حوثي شمال الضالع
أصيب مواطنان، وصومالي الجنسية اليوم الأحد، جراء استهداف مليشيا الحوثي مركبة مدنية بمقذوف لطائرة مسيرة حوثية، أثناء مرورها على الطريق العام شمال منطقة مريس بمحافظة الضالع، في تصعيد جديد يستهدف المدنيين والأعيان المدنية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المصابين أصيبا إثر استهداف المركبة التي كانا يستقلانها أثناء توجههما من صنعاء إلى عدن في الخط الأسفلتي العام، كما أصيب شخص آخر يحمل الجنسية الصومالية في حادثة منفصلة بظروف مماثلة في الخط العام.
وبالتزامن، كثفت مليشيا الحوثي منذ ساعات الصباح قصفها العشوائي على مناطق شمال مريس، مستخدمة قذائف الهاون ومقذوفات الطيران المسير، حيث بلغ عدد المقذوفات التي أطلقتها نحو 86 مقذوفًا، إلى جانب تحليق أسراب من الطائرات المسيّرة على امتداد ساعات الصباح.
وطالت معظم الهجمات مزارع المواطنين ومناطقهم السكنية والقرى المحيطة، في وقت شهد فيه الطريق والمنفذ الرابط بين منطقة مريس ومدينة دمت حركة كثيفة للمواطنين والمركبات، ما ضاعف من مخاطر القصف على المدنيين ومستخدمي الطريق.
ويأتي هذا التصعيد الحوثي في ظل استمرار المليشيا في استخدام القصف العشوائي والمسيرات لاستهداف المناطق المدنية والمنشآت والأراضي الزراعية في شمال الضالع، في انتهاك متكرر لسلامة السكان، وتهديد مباشر لحركة المدنيين على الطرق العامة.
يشار إلى أن هذه الهجمات تؤكد استمرار نهج مليشيا الحوثي في تعريض المدنيين للخطر عبر استهداف المناطق المأهولة والطرق الحيوية بالقذائف والمسيرات، في محاولة لإرهاب السكان وتعطيل حركة التنقل والحياة العامة في المناطق القريبة من خطوط التماس.
وتطالب الجهات المحلية والحقوقية بضرورة توثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ موقف دولي رادع تجاه استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما يكفل حماية السكان وتجنيبهم ويلات التصعيد العسكري.