ابنة ناشطة يمنية تحذر من خطر يهدد حياة والدتها وتتهم الحوثيين بالتخطيط لتصفيتها
اتهمت ابنة الناشطة اليمنية سحر الخولاني، المختفية قسراً لدى مليشيا الحوثي، المليشيا بالتخطيط لما وصفته بـ"جريمة تصفية ممنهجة" بحق والدتها، مطالبةً المنظمات الحقوقية والإنسانية والناشطين بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتها.
وقالت ابنتها كيان صهيب المقالح، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "فيسبوك"، إن والدتها محتجزة منذ نحو سبعة أشهر في زنزانة انفرادية ضيقة، لا يتجاوز طولها متراً ونصف المتر وعرضها متراً واحداً، وسط ظروف احتجاز وصفتها بأنها "غير إنسانية".
وأضافت أن الحالة الصحية لوالدتها شهدت تدهوراً خطيراً خلال الأسبوع الجاري، محملةً المسؤولية الكاملة للنيابة العامة والنيابة الجزائية وجهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي عن سلامتها.
ودعت المقالح المنظمات الحقوقية والجهات الإنسانية والناشطين إلى التحرك العاجل قبل فوات الأوان، مطالبةً بالإفراج عن والدتها أو نقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدةً أن "الوقت ينفد وحياتها في خطر حقيقي".
وكانت الناشطة سحر الخولاني قد وثقت في 11 يناير/كانون الثاني الماضي، عبر بث مباشر، لحظة محاصرة منزلها من قبل مسلحين حوثيين، قبل أن يتم اقتحام المنزل واقتيادها مع زوجها إلى جهة مجهولة.
وتُعرف الخولاني بنشاطها المناهض لمليشيا الحوثي وانتقاداتها المتكررة لسياساتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما سبق أن نشرت تقارير وشهادات عن تعرضها لانتهاكات من قبل المليشيا.