متظاهرون يطالبون بتحقيق دولي في جرائم "إبادة جماعية" ارتكبتها السعودية في اليمن

طالب متظاهرون يمنيون، في العاصمة صنعاء،، الجمعة 08 مايو 2015م، بفتح تحيق دولي في جرائم "إبادة جماعية" يتعرض لها الشعب، من قبل العدوان السعودي .

ورفع المتظاهرون الذين احتشدوا في ساحة الجامعة، أو ما يعرف بـ"ساحة التغيير"، الأعلام الوطنية واللافتات والشعارات، مرددين الهتافات المعبرة عن استنكارهم لاستمرار العدوان، وتدمير البنية التحتية المدنية والعسكرية، والتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

وحذر المشاركون في التظاهرة كل من يساند العدون بالمساءلة الشعبية. مؤكدين رفضهم الوصاية الخارجية.

وطالبوا كافة القوى والمكونات السياسية والوطنية بتعزيز الاصطفاف الوطني في مواجهة العدوان البربري الذي يستهدف اليمن أرضاً وإنساناً والعمل على إيقافه.. مؤكدين دعمهم الكامل لقوات الجيش والأمن واللجان الشعبية في التصدي لعناصر القاعدة في مختلف المناطق.

ودعا بيان صادر عن التظاهرة، المجتمع الدولي إلى العمل على إيقاف العدوان غير المبرر، مؤكداً حق اليمنيين في مواجهته بكل الوسائل المتاحة.

ودان البيان الصمت المخزي تجاه جرائم الابادة الجماعية التي ترتكب بحق ابناء الشعب اليمني، مستنكراً الحديث عن هدنة في ظل استمرار العدوان من طرف واحد وفي ظل استمرار الحصار الخانق على الشعب اليمني.

وطالبوا المجتمع الدولي وكل الهيئات الانسانية والمنظمات الدولية تحمل مسئولياتها وفتح تحقيق دولي لجرائم الابادة التي ارتكبت في حق اليمن واليمنيين واستخدام العدوان لأسلحة محرمة دولياً، والعمل على رفع الحصار الظالم الذي طال 25 مليون يمني، ودخول الغذاء والدواء والمشتقات النفطية إلى الأراضي اليمنية.

كما دعا البيان كافة أبناء اليمن الى استمرار الصمود أمام العدوان على اليمن وقتل الأطفال والنساء وارتكاب سلسلة من الجرائم والإبادة الجماعية بحق الشعب اليمني.

وأشار البيان إلى أن الحصار البري والبحري والجوي المفروض على أبناء الشعب اليمني في طول البلاد وعرضها لن يركع الشعب اليمني وأن من يسعون لتدمير كل أسباب الحياة والبنى التحتية والمنشآت العامة سيلقون مقاومة وإصراراً على عدم الانصياع.