واشنطن تعتقل قريبتين لقائد فائق القدس السابق وتلغي إقامتهما
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، توقيف سيدتين إيرانيتين داخل الولايات المتحدة وإلغاء وضع إقامتهما الدائمة، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن إجراءات تستهدف أشخاصاً يُشتبه بدعمهم للنظام الإيراني.
وقالت الوزارة، في بيان، إن السلطات الفدرالية ألقت القبض على المرأتين، وهما ابنة شقيقة وحفيدة شقيقة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، بعد قرار قضى بإنهاء وضعهما القانوني كمقيمتين دائمتين.
وأضاف البيان، أن المرأتين "هاميدة سليماني أفشار وابنتها" نُقلتا إلى عهدة إدارة الهجرة والجمارك، مشيراً إلى أن إحداهما تُعرف بمواقف علنية مؤيدة للنظام الإيراني، استناداً إلى تقارير إعلامية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الإجراءات لم تقتصر عليهما، إذ شملت أيضاً منع زوج "هاميدة" من دخول الولايات المتحدة، في إطار سياسة أوسع تتبناها واشنطن بحق أشخاص مرتبطين أو متعاطفين مع السلطات الإيرانية.
وفي سياق متصل، أفادت الخارجية الأمريكية بأنها اتخذت في وقت سابق من الشهر الجاري إجراءات مماثلة بحق أفراد آخرين من عائلات مسؤولين إيرانيين سابقين، شملت أنهى الوضع القانوني لفاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، وزوجها سيد كلنتر معتَمِدي.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوات تأتي ضمن توجه الإدارة الأمريكية لتشديد القيود على من تعتبرهم داعمين لأنظمة تصنفها واشنطن معادية، مشددة على أنها لن تسمح باستخدام أراضيها كملاذ لهؤلاء.