صور أقمار صناعية تكشف تضرر السفينة الحربية الإيرانية “ماكران” في هجوم على ميناء بندر عباس
قالت مجلة ماريتايم إكزكيوتيف، إن صور أقمار صناعية التُقطت في 4 مارس أظهرت تعرض سفينة دعم بحرية إيرانية لأضرار واضحة جراء هجوم استهدف الحوض الخارجي لميناء بندر عباس قبل ثلاثة أيام، بحسب تحليل للصور وتقارير متخصصة في الشؤون البحرية.
وتؤكد الصور أن السفينة المتضررة هي IRINS Makran، التي يبلغ طولها نحو 229 متراً، وهي ناقلة نفط سابقة جرى تحويلها إلى منصة دعم لوجستي متقدمة للبحرية الإيرانية.
ووفق مجلة ماريتايم إكزكيوتيف، تُظهر اللقطات استمرار تصاعد الدخان من جسر القيادة ومنطقة المؤخرة، في حين لم ترصد الصور أي وجود لفرق صيانة أو مكافحة أضرار تعمل على متن السفينة حتى وقت التقاطها. ورغم الأضرار الظاهرة، بدت السفينة طافية في موقعها داخل الميناء.
ويقع الحادث في ميناء بندر عباس، وهو أكبر الموانئ الإيرانية على الخليج. ويُستخدم الرصيف الذي تعرض للهجوم أحياناً من قبل السفينة الحربية كوردستان (K442)، التي خضعت مؤخراً لأعمال تحديث.
وكانت "ماكران" و"كردستان" قد رستا جنباً إلى جنب في الحوض الخارجي للميناء في 20 نوفمبر من العام الماضي، وفق صور أرشيفية للأقمار الصناعية، ما أظهر الفارق في الحجم والمهام بين السفينتين.
وتُعد "كردستان"، الأصغر حجماً والأكثر قدرة على المناورة، ملائمة لعمليات التزود بالوقود في عرض البحر، ما يمنحها أهمية تشغيلية ضمن الأسطول الإيراني.
وفي مواقع أخرى داخل الميناء، أظهرت صور حديثة آثار احتراق وأضرار ناجمة عن الدخان على أحد الأرصفة التي كانت ترسو عندها فرقاطتان على الأقل قبل الهجوم، إلا أن اللقطات الملتقطة في 4 مارس لم تُظهر أي وجود لتلك السفن في مواقعها السابقة.
ولم تكشف الصور عن أي أثر لغواصة في المرسى الذي يُعرف عادةً برسُوّ غواصة من فئة كيلو، ولم يتضح ما إذا كانت قد غادرت الموقع قبل الهجوم أم بعده.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح حجم الأضرار أو طبيعة الهجوم، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية في الممرات البحرية الحيوية، وفق مجلة ماريتايم إكزكيوتيف.