ردًا على وسائل اعلام حوثية.. عائلة "الفقير" في الحدا بذمار يكذبون رواية الحوثيين حول العفو عن دم أبنهم

نفى أولياء الدم المواطن "سلمان أحمد علي الفقير"، بمديرية الحدا بمحافظة ذمار، جملةً وتفصيلاً صحة الأنباء التي روجت لها قناة "المسيرة" ووكالة "سبأ" بنسختها الحوثية بشأن التوصل إلى صلح قبلي أو عفو مطلق في قضية مقتل شقيقهم.

​وفي بيان صادر عنهم (خالد، ومقبل، وجساس، وناصر - أولاد أحمد علي الفقير)، أكد إخوة سلمان "من الأم والأب" أنهم لم يفوضوا أحداً للتنازل عن حقهم في دم شقيقهم، مشددين على أن ما نُشر حول "إنهاء قضية ثأر" بمباركة قيادات حوثية هو محض افتراء وتزييف للواقع.

​وجاء في البيان الذي وجهوه للرأي العام والقبائل: "نشهد الله ومن حضر في قريتنا من دولة وقبيلة بأننا غير متنازلين عن دم الشهيد سلمان أحمد الفقير، لا بعفو مطلق ولا بمقابل، ولو أُعطينا ملك قارون ما قبلنا".

​وحول الأسماء التي ظهرت في وسائل إعلام الحوثيين، "صالح علي الفقير" و"عبيد علي أحمد الفقير"، أوضح البيان أن هؤلاء لا يمثلون أولياء الدم المباشرين، وأن أي توقيع صدر منهم أو من غيرهم لا يعتبر شرعياً ولا ملزماً لإخوة القتيل، ولا يقطع عليهم طريق المطالبة بالقصاص، مؤكدين: "من وقع على تنازل في دم أخونا فهو ليس شرعياً علينا، ولا نقبل كلام أحد، لا من قيادات السلطة ولا من المشايخ".

​يأتي هذا النفي الصريح ليفند الرواية التي حاولت المليشيا تسويقها حول نجاح "وساطة" قادها القيادي الحوثي عبدالمحسن طاووس، والتي تهدف -حسب مراقبين- إلى توظيف قضايا الثأر سياسياً وإظهار سيطرة وهمية على النسيج الاجتماعي القبلي في محافظة ذمار.

​واختتم أولياء الدم بيانهم بالتأكيد على صمودهم وتمسكهم بحقهم الشرعي والقانوني، محذرين من استغلال القضايا الشخصية والدماء في "الاستعراضات الإعلامية" التي تجافي الحقيقة.