فرار 23 سجينًا من مركزي زنجبار وإفشال محاولة تهريب محكومين بالإعدام في لحج

شهدت محافظتا أبين ولحج، الأربعاء 7 يناير 2026، حادثين أمنيين منفصلين، تمثل الأول في فرار 23 سجينًا من السجن المركزي بمدينة زنجبار بمحافظة أبين، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من استعادة السيطرة واعتقال عدد منهم، فيما تمثل الثاني في إفشال محاولة مسلحة لاقتحام سجن صبر المركزي بمحافظة لحج بهدف تهريب سجناء محكومين بالإعدام.

وفي محافظة أبين، اندلعت اضطرابات داخل محيط السجن المركزي بمدينة زنجبار، أدت إلى فرار عدد من السجناء، قبل تدخل وحدات من الأمن وقوات الحزام الأمني التي فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا داخل السجن ومحيطه، وتمكنت من احتواء الموقف خلال ساعات.

وعقب الحادث، وصل مدير أمن محافظة أبين على رأس قوة أمنية وبرفقة عدد من قادة الوحدات الأمنية، للإشراف المباشر على إعادة الاستقرار واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة. وأسفرت الحملات الأمنية عن إلقاء القبض على 16 سجينًا فارًّا، فيما لا يزال 23 سجينًا قيد الملاحقة والتعميم الأمني، مع تنفيذ عمليات تعقب متواصلة لضبطهم.

وبحسب مصادر أمنية، بلغ عدد السجناء داخل السجن بعد الحادث 150 سجينًا، إضافة إلى 16 سجينًا في السجن الاحتياطي. وعلى ضوء ما جرى، تم تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مع التحفظ على قائد السجن وعدد من أفراد الحراسة، ولا تزال التحقيقات وعمليات التعقب مستمرة. كما ثمّنت الأجهزة الأمنية تعاون مواطني مدينة زنجبار ودورهم في استعادة الهدوء.

وفي حادث منفصل بمحافظة لحج، أفشلت الأجهزة الأمنية محاولة اقتحام سجن صبر المركزي من قبل مجاميع مسلحة، أعقبها تبادل لإطلاق النار في محيط السجن، كانت تهدف إلى الإفراج عن سجناء محكومين بالإعدام.

وأفادت مصادر أمنية بأنه جرى تعزيز قوة الحملة الأمنية في مديريات الصبيحة بقيادة العميد حمدي شكري، لمساندة رجال الأمن، حيث تمكنت القوات من حسم الوضع وتأمين السجن ومنع تنفيذ المخطط، وفرض السيطرة الكاملة على المنطقة.

وأكدت الأجهزة الأمنية في المحافظتين استمرار اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة، والتعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف السجون أو تهدد الأمن والاستقرار.