الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تدين محاصرة منزل أبو راس وتطالب بالإفراج عن غازي الأحول

أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه مليشيا الحوثي، بعد محاصرتها منزل رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق أمين أبو راس في صنعاء، واستمرار احتجاز الأمين العام للحزب الأستاذ غازي الأحول منذ أغسطس الماضي.

وقالت الشبكة في بيان صادر عنها اليوم الأحد، 30 نوفمبر 2025، إن محاصرة المنازل واستخدام القوة المسلحة ضد القيادات السياسية يمثل انتهاكاً صارخاً للدستور اليمني والقانون الدولي، ويأتي ضمن سياسة منهجية لقمع الفاعلين السياسيين وترهيب المجتمع.

وأشارت إلى أن احتجاز غازي الأحول بصورة تعسفية، إلى جانب محاصرة منزل أبو راس، يعكس نمطاً متصاعداً من الانتهاكات التي تمارسها الجماعة بحق القيادات الحزبية بهدف إخضاع المجال السياسي في مناطق سيطرتها.

وطالبت الشبكة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأحول وكافة المختطفين من القيادات السياسية، ورفع الحصار عن منزل أبو راس وضمان سلامته وسلامة أسرته، محمّلة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يتعرض له.

كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذا التصعيد، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في الانتهاكات السياسية وحالات الاحتجاز التعسفي.

وأكدت الشبكة التزامها بمواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات والعمل على تعزيز مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وحماية الشخصيات السياسية والمدنية وحقوق المواطنين.