روسيا تجلي رعاياها في اليمن على متن طائرتين من صنعاء

أعلنت السلطات اليمنية، يوم الخميس 2 أبريل 2015، أن طائرتان روسيتان، غادرتا مطار صنعاء، وعلى متنها 282 مواطناً روسياً، فيما كانت مصادر إعلامية، قد تحدثت مساء الأربعاء، 1 أبريل ، عن رفض طيران تحالف العدوان السماح للطائرات الروسية بالوصول إلى صنعاء وإجلاء المواطنين .

الطائرتان وصلتا الخميس، إلى صنعاء من القاهرة لإجلاء الرعايا الروس الراغبين بمغادرة اليمن.

وقالت مصادر رسمية يمنية، إن "الطائرتين الروسيتين قد أقلعتا مساء اليوم وعلى متن الأولى المتجهة مباشرة إلى موسكو 162 راكبا من الرعايا الروس، في حين كان على متن الثانية التي توجهت إلى جيبوتي ومنها إلى موسكو 120 راكباً".

وكان من المقرر أن يغادر الرعايا الروس مساء الأربعاء، حيث تجمعوا بانتظار وصول الطائرات .

وأعلنت موسكو أن موظفي القنصلية العامة قد تم إجلاؤهم مع مجموعة من 20 مواطنا روسيا كانوا مقيمين في اليمن بشكل دائم، وكذلك مع عدد من رعايا البلدان الأخرى في رابطة الدول المستقلة ومصر والأردن وليبيا .

وقال بيان صادر عن الخارجية الروسية، إن عملية الإجلاء جرت في ميناء عدن إلى متن سفينة تابعة للأسطول البحري الحربي الروسي تواجدت في هذه المنطقة .

وأضاف البيان "أن عمل القنصلية العامة الروسية في عدن قد توقف بعد نهب محتوياتها من قبل مشاغبين مجهولين وسط اشتباكات عنيفة جرت في المدينة."

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعرب في تصريحات له، عن قلق بلاده إزاء تعرض المناطق المحيطة بقنصليتها في عدن للقصف خلال الحملة العسكرية المستمرة على اليمن، مضيفاً أن موسكو "واثقة من أن هذه الضربة جاءت دون تخطيط مسبق، لكن يجب (على المسؤولين عن الحملة العسكرية) أن يأخذوا نداءاتنا بعين الاعتبار، لدى إعداد مثل هذه العمليات".

وذكر بأن الجانب الروسي أبلغ الأطراف المعنية مرارا بشأن إحداثيات مقرات البعثات الدبلوماسية الروسية، مضيفا أن موسكو تأمل في عدم تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل .