أردوغان سيزور طهران برغم التوتر بين البلدين بسبب الأوضاع في اليمن

أكدت وسائل إعلام تركية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، سيزور العاصمة الإيرانية طهران، في الـ6 من أبريل/ نيسان الجاري، برغم التوتر بين البلدين، بسبب تصريحات اردوغان، بشأن تطورات الوضع في اليمن.

ومن المقرر أن يجري الطرفان محادثات بشأن سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الآراء في القضايا التي تخص مصلحة البلدين، وفي مقدمها التطورات الجارية وملفات سوريا والعراق واليمن.

وبثت شبكة "إن تي في" الإخبارية التركية، أن الزيارة الرسمية لأردوغان ستجرى على رغم بعض التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين في شأن تطورات الأوضاع باليمن.

وكان الرئيس التركي قد صرح بأن إيران تبذل جهوداً للهيمنة على المنطقة وان تحركاتها في هذه المنطقة تتجاوز حدود الصبر، مطالباً إياها بالانسحاب من الأراضي اليمنية .

تصريحات الرئيس التركي، تلك جاءت بعد يوم من تدشين السعودية حملتها عدوانها العسكري على اليمن، أو ما أطلقت عليها "عاصفة الحزم". وقال إن انقرة تفكر بتقديم الدعم اللوجيستي للعملية .

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، استدعت القائم بأعمال السفير التركي في طهران احتجاجا على تلك التصريحات.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم الأحد 29 مارس/ آذار أنه عقب تصريحات الرئيس التركي تم استدعاء القائم بالأعمال باريش سايغن إلی وزارة الخارجية بسبب غياب السفير التركي .

وأضافت أن القائم بالأعمال أبلغ باحتجاج وأسف إيران إزاء تصريحات أردوغان "غير المألوفة وغير الملائمة"، وبمطالبة أنقرة برد واضح ومقنع بهذا الشأن.