إسرائيل تعلن اغتيال أبو عبيدة وتصفه بـ"ضربة موجعة" لحماس.. والحداد الهدف القادم
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأحد، اغتيال المتحدث العسكري باسم حركة حماس، أبو عبيدة واسمه الحقيقي (حذيفة كحلوت)، في غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً بحي الرمال في مدينة غزة، السبت.
وقال كاتس في تصريح مقتضب: "تم اغتيال أبو عبيدة في غزة... وأُرسل للقاء جميع أعضاء محور الشر الذين تمت تصفيتهم في إيران ولبنان واليمن وغزة في قاع الجحيم"، على حد تعبيره.
وكان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" قد أعلنوا تنفيذ العملية باستخدام ذخائر دقيقة، وبإشراف غرفة عمليات خاصة، بعد تلقي معلومات استخباراتية وصفت بـ"المركزة" من جهاز "الشاباك" والاستخبارات العسكرية "أمان".
وأكدت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن أبو عبيدة كان يعد شخصية محورية في الجهاز العسكري لحماس، وأن تصفيته ستترك "أثراً معنوياً ومعلوماتياً كبيراً" على الحركة.
من جانبه، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومي الأحد، إلى أن تل أبيب تترقب إعلاناً رسمياً من حماس بشأن مصير أبو عبيدة، قائلاً: "لاحظت أن إعلان الحركة تأخر قليلاً، ويبدو أنه لا يوجد من يطلعنا على هذا الأمر".
وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، لم يتبق على قائمة المطلوبين الرئيسيين في غزة سوى عز الدين الحداد، قائد لواء مدينة غزة، والذي تصفه الأجهزة الأمنية بأنه "الهدف المركزي المقبل"، بينما تتابع أجهزة أخرى، وعلى رأسها "الموساد"، قادة الحركة في الخارج بقرار سياسي من المستوى الأعلى.