متظاهرون حزبيون يحرقون الإطارات أمام مقر "الأمن الخاصة" بتعـز
أفاد شهود لوكالة "خبر"، بأن متظاهرين من أنصار أحزاب تكتل اللقاء المشترك، أحرقوا الإطارات في إحدى الجولات أمام مقر فرع قوات الأمن الخاصة "المركزي سابقاً" بمدينة تعز، مساء السبت.
وبدأ ناشطون حزبيون، اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر قيادة الأمن الخاصة، بالمدينة، بعد مسيرتين مؤيدة لأنصار الله، وأخرى مناهضة لهم.
وذكر مسؤول محلي للوكالة، أن "المشاركين في هذه المسيرة الأولى، عبّروا عن رفضهم لاستهداف قوات الأمن الخاصة، مضيفاً أن "المسيرة المناهضة للحوثيين عبّر المشاركون فيها عن رفضهم للتعزيزات التي وصلت، الجمعة، إلى مقر قوات الأمن الخاصة، واعتصموا بالقرب من مقرها".
وقال: "حاول المشاركون في المسيرة الثانية الاحتكاك ببعض الجنود؛ إلا أن جنود قوات الأمن الخاصة صدّوهم بإطلاق النار في الهواء لتفريقهم".
وزاد المصدر: "المشاركون في المسيرة الثانية هم من خرجوا في مظاهرات العام 2011م حيث أنهم يحاولون تفجير الوضع بالمحافظة بشكل أو بآخر".
وفي وقت سابق، السبت، قال مصدر أمني بتعز: "إن قوّة نظامية أمنية تابعة لقوات الأمن الخاصة (المركزي سابقاً)، أرسلت، الجمعة، كتعزيز لقوات الأمن بالمحافظة".
وأوضح المصدر لوكالة "خبر"، أن "إرسال هذه القوات الأمنية النظامية تم بمذكرة رسمية من وزارة الداخلية ذكرت أن "عليكم استقبال القوة التي تم إرسالها من قيادة قوات الأمن الخاصة بصنعاء كتعزيز لفرع قوات الأمن الخاصة بمحافظة تعز وتوفير الحماية اللازمة لهم حتى وصولهم قيادة فرع قوات الأمن الخاصة مع اتخاذ الإجراءات اللازمة والرفع إلينا بمتطلباتهم والإفادة عند وصولهم".
وأشار المصدر إلى أن "هذه القوات والتعزيزات الأمنية طبيعية؛ إلا أن هناك من يحاول إثارة الشوشرة للتغطية على ما يحصل في عدن وصنعاء، وحاولوا تصوير أن هذه القوة التي نزلت من صنعاء أنها تابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين"، وأنهم يريدون اقتحام المحافظة، وهذا غير صحيح".
وأضاف: "قام البعض بتحريض الشباب للخروج في مسيرة إلى مقر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً)".
ونفى أن تكون القوات الأمنية التي وصلت تابعة للحوثيين، قائلاً: "هناك من يريد أن يصوّر أن القوة التي وصلت إلى مقر قوات الأمن الخاصة بأنها للحوثيين، مع أنها قوات نظامية مرسلة بموجب مذكرة رسمية من وزارة الداخلية إلى مقر قوات الأمن الخاصة".
وحصلت وكالة "خبر" للأنباء، على المذكرة المرسلة من وزارة الداخلية.
وكانت وسائل إعلام محلية وعربية ومواقع إلكترونية تحدّثت عن أن مسلحين تابعين لجماعة أنصار الله "الحوثيين" يحاصرون مقر قيادة قوات الأمن الخاصة بالمحافظة، وهذا ما نفاه وأوضح بشأنه المصدر الأمني المسؤول.