تركي الفيصل: السعودية ستطالب بحقوق نووية كتلك التي ستحصل عليها إيران
قال الأمير السعودي تركي الفيصل، اليوم الاثنين، إن السعودية ودولاً أخرى ستطالب بالحصول على أي حقوق تحصل عليها إيران من القوى العالمية بموجب اتفاق نووي.
وأضاف الفيصل الذي سبق وشغل منصب رئيس المخابرات السعودية، وكان سفيرًا للرياض في واشنطن ولندن: "إذا كان لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى فإن السعودية لن تكون الوحيدة التي تطلب هذا الأمر".
وتابع الأمير تركي: "قلت دائما، مهما كانت نتيجة هذه المحادثات فإننا سنريد المثل، لذا إذا كان لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإن السعودية لن تكون الوحيدة التي تطلب هذا الأمر". واستطرد قائلا: "العالم كله سيصبح مفتوحا على انتهاج هذا المسار بلا مانع".
كما حذر الفيصل في مقابلته مع شبكة BBC البريطانية من اتساع دائرة انتشار التكنولوجيا النووية قائلاً: "العالم كله سيصبح مفتوحًا على انتهاج هذا المسار بلا مانع، وهذا هو اعتراضي الرئيس على عملية 5+1".
ويُنظر إلى تعليقات الأمير تركي على نطاق واسع على أنها تعكس اتجاه الأسرة الحاكمة في السعودية، رغم ان الأمير تركي لا يشغل حاليًا أي منصب حكومي.
وتجري إيران ومجموعة 5+1 محادثات للتوصل لاتفاق يهدف إلى تهدئة مخاوفهم من أن تستخدم طهران برنامجها النووي من أجل تطوير سلاح نووي سرًا.
وفي الأسبوع الماضي، وقعت السعودية اتفاقا للتعاون النووي مع كوريا الجنوبية يشمل خطة لدراسة إمكانية بناء مفاعلين نوويين في المملكة. ووقعت الرياض كذلك اتفاقات للتعاون النووي مع الصين وفرنسا والأرجنتين، كما تنوي بناء 16 مفاعلا نوويا خلال السنوات العشرين المقبلة.
وقال الأمير تركي: "إيران بالفعل لاعب معرقل في عدة مشاهد بالعالم العربي، سواء في اليمن أو سوريا أو العراق أو فلسطين أو البحرين". وأضاف: "لذا فإن القضاء على مخاوف تطوير أسلحة دمار شامل لن يكون نهاية مشاكلنا مع إيران، يبدو الآن أن إيران توسع احتلالها للعراق، وهذا غير مقبول".