قيادي في حزب صالح يتهم «الشرق الأوسط» بتحريف تصريحاته ويطالبها بنشر مقابلته (حرفياً)
اتهم القيادي وعضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام في اليمن، علي المقدشي، صحيفة "الشرق الأوسط"، بتحريف تصريحاته واجتزائها، حول علاقة المؤتمر بجماعة أنصار الله "الحوثيين"، وتلقيهم الدعم من الرئيس السابق صالح، بالإضافة إلى موقف الحزب من مؤتمر الرياض، وترشيح السفير أحمد علي للرئاسة، مطالباً إياها نشر المقابلة، التي أجراها مراسل الصحيفة في صنعاء، بشكل كامل.
وأوضح المقدشي، لوكالة "خبر"، أن الصحيفة لم تقم بنشر ما قاله – حرفياً – عند سؤالها له حول دعم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، لجماعة أنصار الله "الحوثيين".
مؤكداً أن رده كان نصاً: "موقف الزعيم وحقيقة الدعم للجماعة كان واضحاً في رده على ما كتبه نائب مدير شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان".
وأضاف، أن الصحيفة أوردت على "اتهامه جماعة أنصار الله، بأنها نسخة مماثلة للجماعات الشيعية في لبنان والعراق وسوريا والبحرين".. وأكد أن ذلك غير صحيح، وأن ما قاله هو: "أن أنصار الله حركة يمنية، فيما الحركات الشيعية في العراق دعمت من قبل الخليج وأمريكا، وهي متواجدة بلبنان وسوريا وحتى في دول الخليج، منوهاً أنها أصبحت حركات ناشئة في معظم أرجاء الوطن العربي، متسائلاً في السياق، هل للزعيم صالح أي يد في هذا المشروع في تلك البلدان"؟!
كما نفى المقدشي، ما أوردته الصحيفة – على لسانه – "إنهم لا ينتظرون من رئاسة الجمهورية أو من أي طرف آخر إتمام صفقة سياسية تضمن السماح، لأحمد علي عبد الله صالح بالترشح للانتخابات المقبلة كشرط لحضور مؤتمر الرياض"، موضحاً أن ما قاله للصحيفة: "أنهم في المؤتمر الشعبي لا ينتظرون الإذن أو الموافقة من أحد لاختيار مرشح الحزب للرئاسة، وأنهم لم يختاروا مرشحهم حتى الآن".
وأضاف: قلت للصحيفة، "أنا أعبر عن رأيي لا عن رأي الحزب، والأستاذ عبده الجندي، قال إنه يعبر عن رأيه لا عن رأي المؤتمر الشعبي".
وحول ما نشرته الصحيفة، نقلاً عنه، بشأن "تواجد كثير من قيادات المؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء لا يعد اعترافاً بعملية الانقلاب على الشرعية التي قام بها الحوثيون عبر احتلال صنعاء، وأن رئاسة الجمهورية التي يمثلها هادي، مسؤولة عن فرض القانون بعد أن تسلمت، فور تنحي صالح، جميع المؤسسات بما فيها القوات المسلحة والطيران وأجهزة الأمن"..
أوضح المقدشي، أن ما قاله للصحيفة: إن "وجود قيادات كثيرة من المؤتمر الشعبي في صنعاء لا يعد اعترافاً بانقلاب جماعة الحوثي، وأن الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي أفقد شرعيته بنفسه من خلال استقالته، وشرعيته انتهت بانتهاء الفترة الانتقالية المحددة وفقاً للمبادرة الخليجية".
وأضاف القيادي في المؤتمر الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح: "بقاؤنا في صنعاء، وفي كل المحافظات، كوننا نمثل شعباً وليس فئة بعينها.. المؤتمر يمثل الشعب بأكمله وسيظل بالعاصمة، ولسنا مكلفين بالقتال نيابة عن أحد".
وتابع: "حزبنا سلمي، وصالح سلم السلطة في العام 2012 بالكامل، ولكن من تسلمها هدم ولم يبنِ، ولم يحافظ على المؤسسات، بعد أن تسلم دولة ذات سيادة كاملة".
وبخصوص، حديث الصحيفة – على لسانه أيضاً – "أن اليمنيين خاضوا 6 حروب ضد جماعة أنصار الله الحوثيين طيلة السنوات الماضية، وهو ما يدل على رفضهم الخضوع لمشاريعها في الهيمنة على الدولة اليمنية، واتهمها بأنها نسخة مماثلة للجماعات الشيعية في لبنان والعراق وسوريا والبحرين".. نفى المقدشي ذلك جملة وتفصيلاً، مشيراً أنه قال للصحيفة: "النظام السابق خاض 6 حروب ضد جماعة أنصار الله كدولة وليس كحزب أو جماعة معينة".