مهمة كيري في الخليج الأزمة اليمنية ونووي إيران

قدم وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لدول مجلس التعاون الخليجي، تطمينات بأن أي اتفاق مع إيران لن يضر بمصالحها، كما بحث سبل إنهاء الأزمة اليمنية وإعادة الاستقرار إلى هذا البلد ومناطق مضطربة أخرى في الشرق الأوسط.

وأفاد مسؤولون أميركيون، بأن كيري أكد أن أي اتفاق لن يسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية ولن يعني تخلي واشنطن عن مصالحها الأمنية.

وأضاف، أن المسؤول الأميركي شدد على أنه مهما كان مصير المفاوضات النووية، فإن واشنطن ستواصل مواجهة "التوسع الإيراني" و"عدوانيته" في المنطقة ولن تتخلى عن العمل عن كثب مع بلدان الخليج في قضايا الأمن والدفاع.

والتقى كيري، الذي وصل الرياض في وقت متأخر الأربعاء، وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان.

ومن المقرر أن يجتمع كيري مع العاهل السعودي الملك سلمان وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف الذي يشغل أيضاً منصب وزير الداخلية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إنه أحرز تقدماً في محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التي تهدف للوصول إلى اتفاق نووي مبدئي بحلول نهاية مارس/آذار.

وتخشى دول الخليج وإسرائيل وكثير من الدول الغربية أن تستغل إيران برنامجها النووي لإنتاج سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران.