المؤتمر يوجه دعوة للأطراف اليمنية المتحاورة بموفنبيك

دعا الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي عبده الجندي، الأطراف السياسية المتحاورة في موفنبيك، إلى أن يستلهموا الحقيقة الثابتة بأن الانتخابات هي البوابة الوحيدة للتحول العظيم من الشرعية التوافقية والوفاقية إلى الشرعية الدستورية.

وأوضح الجندي، في تصريح لوكالة "خبر"، أن الديمقراطية معناها أغلبية تحكم وأقلية تعارض، كما هو معهود في كل أنحاء العالم، سواءً في الديمقراطيات الناضجة أو الناشئة.

وقال: اليوم هو الذكرى الثالثة للانتقال السلمي للسلطة في اليمن، وهي ذكرى جميلة يستدل منها على قناعة راسخة بأن الديمقراطية القائمة على التعددية الحزبية والسياسية تهدف إلى تحقيق التداول السلمي للسلطة بشرعية انتخابية.

ولفت الناطق باسم المؤتمر الشعبي إلى أن الرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح، أكد أنه لن يسلم السلطة إلى نائبه إلا من خلال انتخابات مهما شابها نوع من القصور، حتى يترسخ في أذهان الشعب اليمني، صاحب المصلحة الحقيقية في الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، حقه في انتخاب قياداته، وحتى يترسخ، أيضاً، لدى القيادات بأنها لن تستطيع الوصول إلى السلطة إلا من خلال الشعب واحترام إرادته الحرة.

واختتم الجندي تصريحه لـ"خبر" للأنباء بالقول: صحيح أن المرحلة الانتقالية التي نصت عليها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة اخترقت فيما حدث من الحوارات والمناورات التي حالت دون إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها، وفتحت الباب أمام الكثير من الصراعات التي ما زلنا نعاني منها إلى اليوم، إلا أن المؤكد أن الانتخابات ستكون هي الحل.