المبعوث الأممي: الأسد جزء من الحل في سوريا
قال المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا الجمعة، إن الرئيس بشار الأسد "جزء من الحل" في سوريا" وأنه سوف يستمر في إجراء حوارات وصفها بـ"المهمة" معه.
وأكد أن "الحل الوحيد هو الحل السياسي"، مشيرا الى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" هو المستفيد الوحيد من الأزمة القائمة ومن عدم وجود اتفاقات، وهو "مثل الوحش الذي يستغل الوضع للاستمرار في البقاء".
بدوره اعتبر كورتس أنه "في المعركة ضد الدولة الإسلامية قد يكون من الضروري القتال على نفس الجانب" قاصدا دمشق، ومستطردا في نفس الوقت أنه حتى إذا "لم يكن الأسد صديقا أو حتى شريكا".
وتأتي تصريحات دي ميستورا بعد يومين من زيارته دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم وغيرهما من المسؤولين السوريين.
وأعلن المبعوث بعد لقائه الأسد أنه سيقدم تقريرا إلى مجلس الأمن حول جهوده لحل الأزمة يوم 17 فبراير/شباط الجاري.
وقال دي ميستورا في تصريح صحفي في ختام زيارته إلى دمشق: "سأقدم تقريرا في اجتماع خاص بسوريا يعقده مجلس الأمن يوم 17 فبراير/شباط الحالي في نيويورك".
ونوه إلى أن "التركيز يجري على أهمية خفض معدلات العنف لمصلحة الشعب السوري وعلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط وبشكل متزايد إلى جميع السوريين".
وأضاف: "لكن بالطبع فإن جل تركيزي في هذه المهمة هو العمل على تيسير عملية سياسية من أجل الوصول إلى حل سياسي لهذا النزاع الذي طال كثيرا، إذ لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة".