الأردن: الغارات بداية الانتقام.. والحرب مفتوحة
لليوم الثالث على التوالي تظاهر الاف الاردنيين تتقدمهم الملكة رانيا زوجة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وسط عمان للتنديد بعملية اعدام الطيار معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الارهابي.
ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا امام المسجد الحسيني وسط عمان اعلاما اردنية وصورا للطيار ولافتات كتب عليها «دماء شهيدنا البطل لن تذهب هدرا أيها الجبناء» و«نعم للقصاص والقضاء على الارهاب».
كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: «نقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وخلف قواتنا المسلحة» و«الاردن نموذج للاسلام المعتدل».
وهتف المتظاهرون «يا داعش صبرك صبرك في عمان نحفر قبرك».
وقال النائب السابق عودة قواس ان «ما فعله «داعش» يعود للقرون الوسطى، ولا يمكن ان يتقبله عقل انسان». واضاف «يجب ان نحاربهم بالقوة والفكر، هم خدعونا باسم الدين والدين منهم براء». من جهته، قال الداعية جهاد الشيخ ان التظاهرة «رسالة لتنظيم داعش بأننا نؤيد الملك ونقف معه ضد الارهاب».
وتوعد الاردن بملاحقة «داعش»، وقال وزير خارجيته ناصر جودة ان الضربات الجوية التي نفذتها عشرات المقاتلات الاردنية في شرق سوريا «ليست سوى بداية الانتقام» لقتل الطيار. واكد ان هذه «ليست سوى بداية الحرب الأردنية على الإرهاب والأردن سيلاحق التنظيم أينما كان وبكل ما أوتي من قوة».
واضاف ان «كل عنصر من «داعش» هو هدف».
واشار جودة الى ان الاردن حاول انقاذ الطيار الاردني بعد اسره.
ولدى سؤاله عن استعداد الاردن لاحتمال خوض حرب برية ضد التنظيم قال جودة ان «هناك عوامل كثيرة يجب التفكير فيها، فهناك المسار العسكري الحالي كما ان لدينا مهمة هي ضمان أمن المنطقة، إضافة إلى أهداف على المدى الطويل تتضمن محاربة ايديولوجيا هذا التنظيم».
إلى ذلك، قال الملك عبدالله الثاني «إن ظاهرة الخوف من الإسلام التي نراها في بعض الأماكن هي خطر ليس فقط على المسلمين بل على جميع الناس وهي تخدم أهداف القتلة والسفاحين وتقوض مبدأ الوحدة التي يحتاجها العالم بشدة».
داعيا إلى ضرورة التصدي للمفاهيم الخاطئة والعمل ضد من يزرعون الكراهية.