سجناء الإخوان من الصف الثاني يعلنون 'التوبة' بأعداد متزايدة
كشف وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم السبت، لأول مرة عن وجود "حالات توبة" لأفراد من جماعة الإخوان المسلمين داخل السجون المصرية وأن وزارة الداخلية تفحص هذا الأمر، للوقوف على جدية هذه الحالات من عدمها.
وقال ابراهيم في تصريحات صحفية "هناك بالفعل بعض الأفراد من أعضاء الجماعة يفعلون ذلك (توقيع إقرارات تبرؤ من الجماعة)، لكنهم من أفراد الصف الثاني والثالث، وليسوا من قيادات الصف الاول".
وأضاف إنه "يتم فحص هذا الأمر حاليا، ولم يتم حتي الآن، التأكد من نواياهم قبل اتخاذ أية إجراءات حيالهم".
والإقرارت التي يتزايد عدد السجناء الإخوان الموقعين عليها يتم توزيعها على المحبوسين في السجون المختلفة ومراكز الاحتجاز، تفيد بأن (الموقعين عليها) "ينبذون العنف ويرفضون المظاهرات الموجودة في الشارع المصري، ويتعهدون بعدم المشاركة فيها، ويريدون التصالح مع الحكومة والنظام الحالي".
وأشار اللواء إبراهيم إلى أن "الوزارة على أتم استعدادها لتأمين ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، واحتفالات عيد الشرطة التي توافق نفس اليوم".
وأوضح أن "الإخوان يحاولون الحشد للخروج وتنفيذ أعمال عنف لإحداث حالة من الفوضى، في ذكري أحداث ثورة يناير/كانون الثاني"، مضيفا "يتخيلون (الإخوان) أنهم سيستطيعون ضم كتل سياسية جديدة لتظاهراتهم لكن انحن على أتم استعداد للتصدي لأعمال العنف".