كيم جونغ-أون يقود مناورات "تحاكي هجوما نوويا مضادا"

قاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون مناورات عسكرية استمرّت يومين "تحاكي هجوما نوويا مضادا"، بما في ذلك إطلاق صاروخ بالستي "يحمل رأسا نوويا وهميا"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وأبدى كيم "رضاه" على المناورات التي أجريت في نهاية الأسبوع، وفق التقرير.

والمناورات هي رابع استعراض قوة لبيونغ يانغ في أسبوع، وجاءت في خضم مناورات عسكرية مشتركة تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

يأتي هذا بعد أن أعلنت بيونغيانغ، الجمعة، أن الصاروخ الذي أطلقته في وقت مبكر من صباح الخميس كان أكبر صواريخها وهو هواسونج-17 العابر للقارات، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية، وتم إطلاقه خلال تدريب لإظهار "موقف رد صارم" على التدريبات العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وبدأت القوات الكورية الجنوبية والأميركية، الاثنين، تدريبات مشتركة تستمر 11 يوما، أطلق عليها اسم "درع الحرية 23"، وتجري على نطاق لم يحدث منذ عام 2017، وذلك لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ المتزايدة.

واتهم كيم البلدين بتصعيد التوتر من خلال التدريبات العسكرية. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه "شدد على ضرورة بث الخوف في نفوس الأعداء وردع الحرب فعليا وضمان حياة السلام لشعبنا ونضاله من أجل بناء الاشتراكية بشكل موثوق من خلال تعزيز ردع الحرب النووية بشكل لا رجعة فيه".