اتفاق بين كوريا الجنوبية واليابان على إحياء العلاقات الدبلوماسية
أعلن رئيس الوزراء الياباني "فوميو كيشيدا" أنه والرئيس الكوري الجنوبي "يون سوك يول" اتفقا على إحياء العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما، ورفع القيود التجارية بينهما.
وتأتى هذه الخطوات في إطار فتح فصل جديد في العلاقات بين البلدين بعد توتر بدأ منذ سنوات على خلفية النزاع التاريخي المتعلق بضحايا العمل القسري خلال الاحتلال الياباني لكوريا يسن عامي 1910 - 1945.
وتأتي زيارة رئيس كوريا الجنوبية والتي تستمر ليومين، بعد قطيعة دامت اثني عشر عاماً بين البلدين، حيث وصف الرئيس الكوري الجنوبي الزيارة بأنها "خطوة مهمة إلى الأمام".
كما أعلنت وزارة التجارة اليابانية أنها سترفع القيود عن تصدير المواد الكيميائية اللازمة لتصنيع أشباه الموصلات إلى كوريا الجنوبية، بعد عقوبات فرضتها طوكيو في صيف عام 2019 إثر خلافات دبلوماسية بين البلدَين.
وقال يون إن التهديدات المتزايدة من الصين وصواريخ كوريا الشمالية والأزمات الأخرى بما فيها اضطرابات سلاسل توريد السلع العالمية، كلها عوامل دفعت سيول إلى الاقتراب من طوكيو.
ويلقى التقارب بين البلدين ترحيبًا على الساحة الدولية، خصوصًا من الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من اليوم، أطلقت كوريا الشمالية ما بدا أنه صاروخ باليستي عابر للقارات، في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي التي فرضت عقوبات اقتصادية على الدولة.
ويعتقد أن الصاروخ الباليستي سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان في بحر اليابان.