حادث البحر الأسود.. ماذا دار باتصال وزيري دفاع روسيا والولايات المتحدة؟

أبلغ مسؤول في البنتاغون مراسلة الحرة أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أكد لنظيره الروسي، سيرغي شويغو، أن تصرف الطيارين الروس مع المسيرة الأميركية التي أسقطت، الثلاثاء، فوق البحر الأسود "غير مهني ومتهور". 

وقال المسؤول في تصريحاته إن أوستن قال للوزير الروسي إن الولايات المتحدة ستواصل التحليق في الأجواء الدولية، وفقا لما تنص عليه القوانين الدولية.

وقال أوستن: "نأخذ أي احتمال للتصعيد بجدية شديدة ولهذا السبب أعتقد أنه من المهم إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة".

وأوضحت مراسلة الحرة أن البنتاغون طلب الاتصال بين الوزيرين بعد الحادثة.

ومن جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي: "نعلم أن الاعتراض كان متعمدا والسلوك العدواني كان متعمدا و غير مهني وغير آمن، ولكن لا أستطيع التأكيد أن الاصطدام كان متعمدا أم لا".

وكان وزير الدفاع الأميركي صرح، الأربعاء، بأن "الولايات المتحدة ستواصل التحليق والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي. يتحتم على روسيا تشغيل طائراتها العسكرية بشكل آمن ومهني". 

وقال أوستن في مستهل اجتماع للبلدان الداعمة لمعركة أوكرانيا ضد القوات الروسية: "تعد هذه الحادثة الخطيرة جزءا من نمط أعمال عدوانية وخطيرة وغير آمنة يقوم بها الطيارون الروس في المجال الجوي الدولي".

ومن جانبه، قال الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، في تصريحات متلفزة، إن موسكو تخطط للبحث عن الحطام، مضيفا: "لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا استعادتها أم لا، لكن سيتعين علينا بالتأكيد القيام بذلك، وسنتعامل مع الأمر".

وتحطمت طائرة الاستطلاع الأميركية، وهي من طراز أم كيو -9، في البحر الأسود، الثلاثاء، بعد تصادم مع مقاتلتين روسيتين من طراز Su-27 في المجال الجوي الدولي، بينما نفى الجيش الروسي وقوع احتكاك.

وأعلنت القيادة الأوروبية في القوات الأميركية أن مقاتلتين روسيتين من طراز سوخوي-27 قامتا باعتراض غير آمن وغير مهني لمسيرة أميركية "ريبر" كانت تقوم بمهمة استطلاع روتينية فوق البحر الأسود، وذلك حوالي الساعة 7:03 صباحا (بتوقيت وسط أوروبا)، وفق بيان نقلته مراسلة قناة الحرة. 

وأشار إلى أن مقاتلة روسية اصطدمت بالمسيرة الأميركية، مما اضطر القوات الأميركية إلى إسقاط المسيرة في المياه الدولية.