بيان أميركي مكسيكي كندي: نقف مع البرازيل "المدافعة عن الديمقراطية"

أكد الرئيسان الأميركي والمكسيكي، ورئيس الوزراء الكندي، الاثنين، وقوفهم إلى جانب البرازيل، "المدافعة عن الديمقراطية"، بعد يوم من هجوم أنصار الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو على مراكز السلطة في بلاده. 

وقال القادة الثلاثة، في بيان مشترك، "ندين هجمات الثامن من يناير على الديمقراطية البرازيلية وعلى انتقال سلمي للسلطة".

وأضافوا، على هامش اجتماعهم في مكسيكو سيتي يومي الاثنين والثلاثاء: "نحن إلى جانب البرازيل بينما تدافع عن مؤسساتها الديمقراطية" و"نتطلع إلى العمل مع الرئيس لولا دا سيلفا".

وفي واشنطن، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الاثنين، أن الرئيس بايدن سيتحدث مع نظيره البرازيلي بشأن ما جرى

وأضاف، في تصريحات صحفية، أن الإدارة الأميركية لم تتسلم أي طلب من البرازيل بشأن الرئيس السابق بولسونارو.

واستأنف لولا "العمل في قصر بلانالتو" الاثنين، فيما فرضت عقوبات وأجريت توقيفات في اليوم التالي لاقتحام جحافل من مناصري بولسونارو مؤسسات الحكم الثلاث في برازيليا.

ودان لولا دا سيلفا، الأحد، اقتحام "مخرّبين فاشيّين" مقارّ الكونغرس والمحكمة العليا وقصر بلانالتو الرئاسي. وقال: "سنجدهم كلهم وسيُعاقبون جميعًا"، مشددا على أن "الديمقراطية تضمن حرية التعبير، لكنّها تتطلب أيضا احترام المؤسّسات".

وأضاف "ما فعله هؤلاء المخرّبون، هؤلاء الفاشيّون المتعصّبون.. لم يسبق له مثيل في تاريخ بلادنا. أولئك الذين موّلوا (هذه الاحتجاجات) سيدفعون ثمن هذه الأعمال غير المسؤولة وغير الديمقراطيّة".

من جهته، قال وزير العدل والأمن العام فلافيو دينو إن "هذه المحاولة العبثية لفرض إرادة بالقوة لن تسود".

ووصف بايدن، الأحد، الهجوم الذي شنّه مؤيّدون لبولسونارو بأنه "شائن".