تقرير: واشنطن تدرس إرسال قوات إضافية إلى أوكرانيا لتعقب الأسلحة

قال 3 مسؤولين أميركيين كبار، الاثنين، إن وزارة الدفاع "البنتاجون" تعمل على تعزيز الجهود لتعقب الأسلحة المقدمة لأوكرانيا، مشيرين إلى وجود مناقشات لإرسال عدد قليل من القوات الأميركية الإضافية إلى أوكرانيا.

وأشارت قناة "إن بي سي" إلى أن الجمهوريين الذين باتوا أغلبية في مجلس النواب، سيكونون "مشككين" بشأن إمكان تقديم "شيك على بياض" لأوكرانيا، لافتةً إلى أنهم سيعملون على محاسبة إدارة بايدن بشأن آلية توزيع الأسلحة الأميركية واستخدامها.

وأوضحت القناة أن "بعض المشرعين الجمهوريين قد يحاولون منع تقديم مساعدات اقتصادية وعسكرية لأوكرانيا، أو الحد من وجود القوات الأميركية"، مشيرةً إلى "وجود بضع عشرات من القوات الأميركية في أوكرانيا، منهم من يعمل على التأكد من وصول الأسلحة إلى المعنيين".

وكشفت "إن بي سي" أن وزير الدفاع لويد أوستن يسعى إلى"تعزيز المساءلة، والتأكد من وجود خبراء لمساعدة أوكرانيا على استخدام منظومات الأسلحة الحساسة، والتي تشمل أنظمة الدفاع الجوي، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيرة.

وأفاد المسؤولون بوجود "جهود مبذولة لمسألة تتبع الأسلحة في أوكرانيا"، لافتين إلى "ظهور أدلة قليلة على تحويل الأنظمة، لكن حتى الآن زارت القوات المخصصة لهذه المهمة في أوكرانيا موقعين فقط خارج العاصمة كييف للتحقق من استخدام الإمدادات الأميركية".

وأعرب المسؤولون عن رغبتهم في "تسريع وتيرة فحص الأسلحة قبل يناير" الذي من المتوقع أن يشهد "مساءلة من قبل الجمهوريين في مجلس النواب"، بحسب "إن بي سي".

وقال المتحدث باسم "البنتاجون"  باتريك رايدر، في بيان، إن دعم بلاده لأوكرانيا "ثابت من أجل مواجهة العدوان الروسي غير المبرر، فيما يعكس الوجود الأميركي في سفارة كييف هذا الالتزام الدائم".

وأعاد "البنتاجون"، في نهاية مايو، فتح مكتبي الملحق العسكري (DAO) والتعاون الدفاعي (ODC) في السفارة الأميركية في كييف، بهدف تنفيذ المهام الحيوية المهمة المنوطة بهم، بحسب القناة.

وأكد مسؤولون أميركيون وصفتهم القناة بأنهم كبار، أن "أي وجود جديد للقوات الأميركية في أوكرانيا سيكون محدوداً وبسيطاً"، مشيرين إلى أن "المخاوف الأمنية والحفاظ على حياة الناس في كييف يمثلان تحدياً".

وأضافوا أن "وزارة الخارجية هي من تحدد عدد المسؤولين الحكوميين الأميركيين الذين يمكنهم العيش والعمل في بلدان أخرى، لذلك عددهم منخفض في أوكرانيا".

وذكروا أن زيادة أعداد الموظفين هناك "قد تثير انتقادات من قبل الحزب الجمهوري وآخرين، وهو ما قد يدفع إدارة بايدن إلى عدم إرسال قوات أميركية جديدة لأوكرانيا".

ووصف مسؤول دفاعي أميركي الأمر بـ"السخيف"، مؤكداً أن "وجود قوات إضافية محدودة العدد لتنفيذ مهمة محددة للغاية يأتي بهدف دعم الأوكرانيين وليس محاربة الروس".