ترامب: خطابات إدارة بايدن أسهمت في غزو بوتين لأوكرانيا

اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إدارة الرئيس جو بايدن بأنها "تقريباً أجبرت" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على غزو أوكرانيا، قائلاً إن "خطابها" في الأشهر السابقة للغزو "أسهم في أن يتخذ بوتين هذا القرار".

وأضاف ترامب في مقابلة مع "صوت أميركا الحقيقي": "في الواقع، لقد سخروا منه (بوتين)، إذا فكرت حقاً في الأمر. دولتنا وقادتنا سخروا من بوتين.. لقد قلت -كما تعلمون- إنهم تقريباً أجبرونه.. الخطاب كان غبياً للغاية"، بحسب ما أوردت مجلة "نيوز ويك".

وزعم الرئيس الأميركي السابق أن غزو أوكرانيا لم يكن ليحدث "أبداً" في حال استمراره رئيساً للبلاد. ولكنه لم يقدم أي أمثلة محددة على كيفية "سخرية" الولايات المتحدة من بوتين، واستفزازه لغزو أوكرانيا.
العلاقة ببوتين وزيلينسكي

وأشاد ترامب بـ"علاقات العمل" التي أقامها مع بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عندما اقترح مقدم برنامج "صوت أميركا الحقيقي" واين روتن، أن يرسل بايدن، الرئيس الأميركي السابق للتفاوض على اتفاق سلام.

وخلال تجمع انتخابي بميشيغان في أبريل الماضي، وصف ترامب الغزو الروسي لأوكرانيا بأنه "شائن"، مدافعاً عن تصريحات أدلى بها قبل الحرب، وصف فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "عبقري" و"ذكي جداً"، قائلاً إنه كان يشير إلى ما اعتقد بأنه تكتيك تفاوضي للرئيس الروسي في حشده قوات على الحدود.

وقال ترامب: "هذا الغزو لأوكرانيا ما كان ليحدث لو كنت في البيت الأبيض. أعرف بوتين جيداً. هذا أمر حسن، وليس سيئاً. لم نشهد نزاعاً، هل تذكرون؟".

وشكك ويليام بوميرانز، مدير "معهد كينان" التابع لـ"مركز ويلسون" الأميركي للأبحاث، في تصريحات ترمب الجديدة بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا. وأشار في مقابلة مع مجلة "نيوز ويك" إلى أن بايدن قال إن أوكرانيا ستحتاج إلى العمل على مكافحة الفساد لتتمكن من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو"، وأن التبرير الذي قدمه بوتين بشأن الغزو ليس له علاقة بالحلف.

ورأى بوميرانز أن بوتين كان يفكر في غزو أوكرانيا منذ سنوات، وأن الرئيس الروسي أطلق حملته في الأساس لضم أوكرانيا وتوسيع نطاق الاتحاد الروسي. وقال: "أعتقد أن ذلك يُعد مثالاً على النوايا الإمبريالية. لقد أراد توسيع أراضية والإمبراطورية الروسية".

وأوضح بوميرانز أنه لن يُعرف أبداً ما إذا كان الغزو سيحدث لو فاز ترامب في انتخابات 2020، مُضيفاَ أنه لا يعتقد أن ترمب كان سيقف إلى جانب أوكرانيا.