واشنطن تندد بـ "الاعتداءت الإيرانية السافرة" على شمال العراق
نددت الولايات المتحدة، الأربعاء، بالهجمات التي تعرض لها شمال العراق جراء هجمات بصواريخ ومسيرات إيرانية، وأكدت وقوفها إلى جانب العراق في مواجهات تهديدات قادة إيران الذين "يحاولون صرف النظر عن مشاكل البلاد الداخلية".
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في بيان، إن الولايات المتحدة "تدين بشدة" هذه الهجمات و"تقف مع قادة العراق في إقليم كردستان وبغداد في إدانة هذه الاعتداءات باعتبارها اعتداء على سيادة العراق وشعبه".
واستهدف قصف إيراني بطائرات مسيرة وصواريخ، الأربعاء، مواقع في إقليم كردستان العراق المجاور، حيث تتمركز تنظيمات معارضة كردية إيرانية تندد باستمرار بقمع التظاهرات في إيران، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان، الأربعاء، مقتل 7 أشخاص وإصابة 24 آخرين جراء القصف الإيراني لمناطق في الإقليم.
وتسبب القصف بأضرار ودمار مبان في منطقة زركويز على بعد نحو 15 كلم من مدينة السليمانية حيث توجد مقار عدة أحزاب كردية إيرانية معارضة مسلحة يسارية، لاسيما حزب كومله - كادحو كردستان.
وقال سوليفان إن القادة الإيرانيين "يواصلون إظهار التجاهل الصارخ ليس فقط لأرواح شعبهم، ولكن أيضا لجيرانهم والمبادئ الأساسية للسيادة والسلامة الإقليمية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
وأكد أن طهران "لا تستطيع صرف اللوم عن مشاكلها الداخلية والمظالم المشروعة لشعبها من خلال الهجمات عبر حدودها" و "يجب إدانة استخدامها الصارخ للصواريخ والطائرات بدون طيار ضد جيرانها، فضلا عن تزويدها بطائرات بدون طيار لروسيا لحربها العدوانية في أوكرانيا ووكلائها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط".
وأكد مستشار الأمن القومي مواصلة الولايات المتحدة "متابعة العقوبات والوسائل الأخرى لتعطيل أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية أيضا "بشدة" بالهجمات واعتبرها "انتهاكا غير مبرر لسيادة العراق وسلامته الإقليمية".
وقال المتحدث: "نحن على علم بالتقارير التي تفيد بسقوط ضحايا مدنيين، ونأسف لأي خسائر في الأرواح، وندين كذلك التعليقات الصادرة عن الحكومة الإيرانية والتي تهدد بشن هجمات إضافية ضد العراق".
وأكد المتحدث "الوقوف جانب شعب وحكومة العراق في مواجهة هذه الاعتداءات السافرة على سيادته".