حرق ناشطة وهي لاتزال حية في المكسيك ومظاهرات لتحقيق العدالة

تظاهر عشرات النساء في المكسيك للمطالبة بتحقيق العدالة للناشطة لوث راكيل باديا، التي أحرقها مهاجمون مجهولون حية.

لكن من هي باديا؟

باديا البالغة من العمر 35 عاما، كانت أما لطفل مصاب بالتوحد، وتنتمي إلى منظمة "أنا أعتني بالمكسيك".

وتسعى تلك المنظمة إلى اعتراف المجتمع بحقوق الأشخاص الذين يعتنون بأقاربهم من المرضى. هوجمت وقتلت وسط تقاعس الشرطة وعدم المبالاة.

وذكرت السلطات المكسيكية أن الناشطة توفيت متأثرة بحروق شديدة طالت 90 في المئة من جسمها بعد أن سكب ثلاثة رجال وامرأة الكحول عليها وإضرام النار فيها في حديقة في ثابوبان.

وأعلن مكتب المدعي العام في خاليسكو اعتقال أحد جيرانها بتهمة القتل، وكان قد هددها في السابق ورغم هذا منحته النيابة تدابير حماية.

واثارت هذه الجريمة صدمة في المكسيك، إذ لم ينس السكان بعد جريمة مشابهة عرفت بقضية ديبانهي إسكوبار الفتاة التي تبلغ من العمر 18 عاما وعثر على جثتها منذ ثلاثة أشهر تقريبا في صهريج في شمال البلاد.

وقال رئيس البلاد إن جريمة قتل باديا تعكس فقدان القيم، وتفيد أرقام رسمية أن عشر نساء في المتوسط يقتلن كل يوم في المكسيك.