التحالف يدين هجمات "الجهات الخبیثة".. ويؤكد الرد على هجوم القریة الخضراء

أكد التحالف الدولي لمحاربة داعش، الأربعاء، أنه استهدف موقعا خارج منطقة المیادین في سوریا، كان "نقطة انطلاق" لهجوم على قاعدة تابعة قوات سوریا الدیمقراطیة وتستضيف مجموعة من "مستشاري التحالف".

وقال التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، في بيان، إن الميليشيات الموالية لإيران أطلقت "8 قذائف صاروخیة على القریة الخضراء، وھي قاعدة تابعة لقوات سوریا الدیمقراطیة مع وجود صغیر لمستشاري التحالف، في شمال شرق سوریا". 

وأضاف البيان أن الهجوم لم یسفر عن وقوع ضحايا، بل اقتصرت الأمر على بعض "الأضرار الطفيفة" من جراء سقوط عدة قذائف "داخل قاعدة التحالف".

وطبقا للبيان، فقد ردت قوات التحالف وقوات سوریا الدیمقراطیة على الهجوم عبر قصف "نقطة انطلاق الھجوم خارج منطقة المیادین"، وذلك "بناءً على معلومات استخبارية موثوقة وقابلة للتنفيذ".

ودان التحالف إطلاق "الجھات الخبیثة المدعومة من إیران القذائف الصاروخیة على التحالف من داخل البنیة التحتیة المدنیة دون أي اعتبار لسلامة المدنیین".

وكشف أنه "قبل ساعات من الھجوم، لاحظت قوات التحالف عدة مواقع لإطلاق صواریخ غیر مباشرة تشكل تھدیدا وشیكا في محیط القریة الخضراء. ومن منطلق الدفاع عن النفس، نفذّت قوات التحالف عدة ضربات للقضاء على التھدیدات الملحوظة".

قال قائد قوة المھام المشتركة - عملیة العزم الصلب، اللواء جون برینان،  إنّ "ھذه الھجمات غیر الدقیقة والعشوائیة بالنیران غیر المباشرة تشكل تھدیدًا خطیرًا على المدنیین الأبریاء بسبب افتقارھا إلى الدقة".

وأضاف برینان "یحتفظ التحالف بحق الدفاع عن نفسه وعن القوات الشریكة ضد أي تھدید، وسنواصل بذل كل ما في وسعنا لحمایة تلك القوات".

وأكد أن التحالف یواصل مراقبة "التھدیدات ضد قواتنا في العراق وسوریا من قبل مجموعة المیلیشیات المدعومة من إیران. إنّ ھذه المجموعات تحاول أن تلُھینا بشكل خطیر عن المھمة المشتركة لتحالفنا لتقدیم المشورة والمساعدة والتمكین للقوات الشریكة من أجل الحفاظ على الھزیمة الدائمة لداعش".

وتقدم قوة المھام المشتركة - عملیة العزم الصلب المشورة والمساعدة والتمكین للقوات الشریكة من أجل الحفاظ على الھزیمة الدائمة لداعش في مناطق محددة في العراق وسوريا.

والثلاثاء، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش قوله إن "التحالف نفذ، الثلاثاء، ضربات على مواقع صواريخ في سوريا شكلت تهديدا".

وفي تعليقه على ذلك، قال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إن الضربات التي وجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد مواقع لإطلاق الصواريخ في سوريا "لم تكن غارات جوية"، وفق مراسلة "الحرة".

وأضاف كيربي أن المواقع المستهدفة "كانت ستستخدم لشن هجمات"، وأكد أن البنتاغون "يتعامل بشكل جدي مع التهديدات ضد قوات التحالف والقوات الأميركية التي تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها".

وامتنع كيربي عن تحديد الجهة التي تمتلك المواقع المستهدفة، أو الجهة التي تقف وراء الهجمات الأخيرة بالمسيرات في العراق.

وأشار كيربي إلى أن هذا النوع من الهجمات "يتوافق من حيث التكتيك والتقنيات مع أنواع الهجمات التي قامت بها مجموعات مدعومة من إيران".