الرئيس الجزائري يضع شرطا لعودة سفير بلاده إلى فرنسا

قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الأحد، إن عودة سفير بلاده إلى باريس "مشروطة بإظهار فرنسا احترامها الكامل للجزائر"، وفق تصريحات أدلى بها خلال لقائه ممثلين عن الصحافة الوطنية.

وشدد الرئيس الجزائري في أول تصريحات علنية له ردا على الرئيس الفرنسي على وجوب أن ينسى الأخير "أن الجزائر كانت مستعمرة في يوم من الأيام"، وعلى ضرورة عدم "تزييف التاريخ".

وأكد تبون أن "الجزائر قوية بجيشها وشعبها الأبي الذي لا يرضخ إلا لله".

واستدعت الجزائر مبعوثها إلى باريس، الأسبوع الماضي، بعد تصريحات منسوبة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قال فيها إن حكام الجزائر أعادوا كتابة تاريخ استعمارها على أساس "كراهية فرنسا".

وفي اليوم التالي، أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية.

وكان ماكرون قد تحدث لصحيفة فرنسية عن "تاريخ رسمي أعيدت كتابته بالكامل... ولا يستند إلى حقائق" بل إلى "خطاب يقوم على كراهية فرنسا".

وأضاف: "من الواضح أن النظام الجزائري منهك .. الحراك في 2019 أضعفه"، معتبرا أن "تبون عالق في نظام صعب جدا".