بعد تصريحات "خطيرة ومشينة".. مطالب بسحب الجواز الدبلوماسي من المنصف المرزوقي

طالبت "نقابة السلك الدبلوماسي" في تونس، السبت، بسحب الجواز الدبلوماسي من المنصف المرزوقي، بسبب تصريحات للرئيس التونسي الأسبق في فرنسا اعتبرتها النقابة تحريضا على تونس.

واتهمت النقابة في بيان المرزوقي بأنه أدلى بتصريحات "خطيرة ومشينة وحرّض سلطات دولة أجنبية لاتخاذ تدابير عقابية ضد بلاده والسعي لإفشال القمة 50 لمنظمة الفرانكوفونية المقرر تنظيمها بتونس الشهر القادم".

ودان المكتب التنفيذي للنقابة "بأشدّ العبارات هذه الأفعال والتصريحات اللاوطنية الصادرة عن مسؤول سامي سابق تقلد مهام  لها علاقة بالسياسة الخارجية والعمل الدبلوماسي للبلاد".

وطالبت النقابة في بيانها رئاسة الجمهورية ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج سحب جواز السفر الدبلوماسي الممنوح للمرزوقي.

واعتبرت النقابة أن المرزوقي أخل بواجب التحفظ ومس بمصالح البلاد وهي أفعال تتعارض مع المهام الدبلوماسية النبيلة.

وكان المرزوقي شارك في وقفة احتجاجية في فرنسا ضد ما أسماه بـ "الانقلاب"، وفق ما نقلت وسائل إعلام تونسية، ونقل عن المرزوقي قوله خلال الوقفة إن فرنسا الديمقراطية لايمكن أن تقف إلى جانب نظام "دكتاتوري".

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد أعلن في خطوة مفاجئة في 25 يوليو تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولي السلطات في البلاد مستندا في ذلك إلى الفصل 80 من الدستور الذي يتيح اتخاذ مثل هذه القرارات أمام تواجد "خطر داهم".

وتوجه انتقادات شديدة لسعيّد، وحذرت منظمات حقوقية تونسية ودولية من "نزعة سلطوية" بعد أن عزّز سعيّد صلاحياته على حساب البرلمان والحكومة.

ولم تتمكن تونس منذ ازمة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس السابق الراحل زين العابدين بن علي من ايجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي ويفسر مراقبون ذلك بغياب الاستقرار السياسي وقد تعاقبت نحو تسع حكومات على السلطة طوال عقد من الزمن.