مع "التصويت الخاص".. مقاتلات عراقية في السماء ومفوضية الانتخابات "تتوعد" هؤلاء

توعدت مفوضية الانتخابات في العراق، الجمعة، بفرض عقوبات بحق "مرتكبي الانتهاكات ومحاولات تخريب العملية الانتخابية"، التي انطلقت اليوم من خلال التصويت الخاص المخصص لمنتسبي أجهزة الأمن والنازحين.

وقالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إنها حصلت على وثيقة صادرة من مفوضية الانتخابات تؤكد أنه "ستتم احالة مرتكبي المخالفات القانونية والانتهاكات ومحاولات تخريب العملية الانتخابية وحالات الامتناع عن أداء الواجب التي ترتكب من قبل الموظفين إلى اللجان الأمنية في المحافظات".

وأضافت أن هذه اللجان ستقوم بدورها بإحالة تلك المخالفات إلى "اللجان القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".

وانطلقت في العراق، الجمعة، عملية "التصويت الخاص" للقوات الأمنية والنازحين والمساجين، قبل يومين من انتخابات تشريعية مبكرة يرى خبراء أن نسبة المشاركة فيها ستكون ضئيلة. 

وتم نشر عدد كبير من القوات الأمنية في محيط مراكز الاقتراع في العاصمة بغداد التي فتحت أبوابها عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت غرينتش). 

ودعي أكثر من مليون عسكري وعنصر أمن، في كافة المؤسسات الأمنية، للمشاركة في الاقتراع، الذي يشمل أيضا 120 ألفا و126 نازحاً، يقطن بعضهم نحو 27 مخيما ويفوق عددهم الإجمالي المليون نازح.  

وفضلا عن الانتشار الأمني الكثيف في شوارع العاصمة، نفذت القوات المسلحة العراقية طلعات جوية بطائرات حربية سمعت أصواتها صباحا في أجواء بغداد، بهدف "تأمين الانتخابات البرلمانية"، كما قالت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الداخلية في بيان.

في المقابل، لم يُشمل الحشد الشعبي العراقي وهو تحالف فصائل شيعية باتت منضوية في القوات الرسمية، بترتيبات التصويت الخاص في الانتخابات النيابية المبكرة على غرار القوات الأمنية، بل سيصوت عناصره في الموعد العادي الأحد.