صحيفة: ترشيحات بايدن للسفراء تكشف استراتيجية مختلفة عن ترامب

اعتبر موقع "أكسيوس"، الأربعاء، أن ترشيحات السفراء الذين أعلن عنهم الرئيس الأميركي، جو بايدن، تكشف استراتيجية دبلوماسية تختلف عن التي انتهجها سلفه دونالد ترامب.  

وكان البيت الأبيض، قد أعلن، مساء الثلاثاء، على موقعه الإلكتروني، ترشيحاته بشأن السفراء الذين اختارهم للعديد من الدول وأرسلها لمجلس الشيوخ للتصديق عليها. 

ويرى موقع "أكسيوس" أن "اختيارات بايدن، تكشف "طريقة دبلوماسية تعامل بها مع المتخصصين في وزارة الخارجية، الذين لم يرد أن يثير غضبهم كما حدث في عهد سلفه دونالد ترامب". 

وأوضح الموقع، أن "بايدن في اختياراته للمرشحين قرر أن يدمج ما بين المهنيين في الوزارة مع السياسيين المخضرمين". 

تشير الصحيفة، إلى أن "الاختيارات في عهد ترامب من داخل الوزارة لشغل المناصب العامة في جميع أنحاء العالم كانت قليلة للغاية، عندما كان ريكس تيلرسون على رأس الوزارة، ورغم أن خلفه الوزير السابق، مايك بومبيو تعهد بإعادة الوزارة 'لرونقها' إلا أن العديد من أعضاء 'الخدمات الخارجية' شعروا بانعدام الاحترام تجاههم في ظل الإدارة السابقة".

لكن يبدو أن بايدن الذي تمتد علاقاته بوزارة الخارجية لعقود في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ودوره السابق كنائب للرئيس، اختار أن ينحى اتجاها مختلفا، وفقا لأكسيوس.

فقد أعلن البيت الأبيض، عن ترشيح عضو مجلس الشيوخ الجمهوري السابق، جيف فليك، كسفير تركيا، في الوقت الذي رشح نائب رئيس البعثة في برلين، كينت لوجسدون لمنصب السفير الأميركي في مولدوفا.

وكان فليك زميلًا لبايدن في مجلس الشيوخ، ولكن بصفته جمهوريًا، فإنه يسمح للرئيس بإظهار "بعض الحزبية في مهامه الدبلوماسية"، بحسب الصحيفة. 

وأرسل البيت الأبيض إلى مجلس الشيوخ قائمة المرشحين المعلنة مسبقًا لبدء عملية التثبيت، بأسماء تتنقل أيضًا بين المعسكرات المهنية والسياسية.

وأعلن البيت الأبيض ترشيح جوليتا فالس نويز، وهي خبيرة في السلك الدبلوماسي الأقدم، لمنصب مساعدة وزير الخارجية للسكان واللاجئين والهجرة، في الوقت الذي تم ترشيح فيه النائبة عن ولاية ماساتشوستس، كلير كرونين، وهي إحدى الناشطات في حملة التبرعات لتمويل حملة بايدن الانتخابية، كسفيرة في أيرلندا.

ورشح بايدن، الدبلوماسية المخضرمة، بثشبا نيل كروكر، المتخصصة في شؤون أفريقيا في عهد وزير الخارجية السابق، جورج شولتز، كممثلة للولايات المتحدة في مكاتب الأمم المتحدة في جنيف.

في الوقت الذي تم الإعلان فيه عن ترشيح دينيس كامبل باور، وهي ناشطة أخرى في حملة التبرعات لحملة بايدن الانتخابية وسفيرة سابقة في بلجيكا، للعودة للعمل كسفيرة لكن في فرنسا وموناكو.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الحالي، أنتوني بلينكن، وكذلك سفيرة الأمم المتحدة، ليندا توماس-غرينفيلد، من أبناء الوزارة والمخضرمين فيها، بعكس وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، على سبيل المثال، حيث كان يشغل سابقا منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وعضوا بمجلس النواب الأميركي عن ولاية كانساس.