تفاصيل خاصة| اللواء الصوملي قائد المنطقة العسكرية الأولى.. استقال أم أقيل؟؟

كشفت مصادر يمنية مطلعة، معلومات خاصة حول ملابسات تقدم قائد المنطقة العسكرية الأولى باستقالته إلى قيادة وزارة الدفاع في وقت سابق من الشهر الجاري (يونيو).

وأفصحت المصادر المطلعة لوكالة "خبر" للأنباء، عن طلب تقدم به قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء محمد الصوملي، إلى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدربه منصور هادي، يستأذنه فيه بالبدء بمهاجمة أوكار وتجمعات لعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، في مناطق محيطة وقريبة من مدينة سيئون، وما حولها بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، بعد أن تم تحديد مواقع تجمعها عقب أسابيع تلت هجوماً عنيفاً شنه مقاتلو القاعدة على مدينة سيئون، وقبل الهجوم الأخير الأسبوع الماضي.

وشن تنظيم القاعدة الإرهابي، هجومين منفصلين، خلال الشهرين الماضيين، على مدينة سيئون، وهاجم مبانيَ ومنشآت حيوية واقتصادية مهمة.

وقالت المصادر لوكالة "خبر" للأنباء: إن الرئيس هادي رفض طلب الصوملي بمهاجمة عناصر وقيادة التنظيم بعد أن تم تحديد أماكن تمركزهم، مؤكدة أن اللواء الصوملي قام بتقديم استقالته بعد ذلك، إلا أنه تم رفضها أيضاً.

وأضافت المصادر، أن اللواء الصوملي اعتكف بمنزله، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله عن قرار عزل اللواء محمد الصوملي، الخميس، من منصبه إثر الهجوم الإرهابي الذي وقع الخميس قبل الماضي بسيؤن، لا أساس له من الصحة؛ كون الصوملي منذ منتصف شهر يونيو وهو في منزله.

وكان مصدر خاص كشف لوكالة "خبر" للأنباء، منتصف يونيو، عن تفاصيل خاصة بتقديم بعض قادات المناطق والألوية العسكرية استقالاتهم من مناصبهم.

وقال المصدر: إن كلاً من قائد المنطقة العسكرية الأولى، اللواء محمد الصوملي، وقائد المنطقة السابعة، اللواء علي محسن مثنى، قدما استقالتيهما لوزير الدفاع، اللواء الركن محمد ناصر أحمد، وغادرا كل إلى منزله، وهو ما نفته وزارة الدفاع حينها.

وبحسب المصدر، فإن استقالتيهما جاءتا بسبب ما وصفته شكوى القائدين بـ"تدخلات جلال" نجل الرئيس عبدربه منصور هادي.