وصفها بالافتراء وليس لها اساس من الصحة...
نفي وزير الخارجية الدكتور ابوبكر القربي في تصريح خاص لوكالة "خبر" للأنباء ، صحة الاخبار التي تناقلتها بعض المواقع الاخبارية عن تهديده الطلاب اليمنيين في الخارج والذين يعتصمون امام السفارات بطلب الشرطة لهم. وقال الدكتور القربي " هذا افتراء ولا اساس له من الصحة"، واضاف بأن الطلاب معتصمين في ماليزيا والقاهرة ولم يحدث لهم شيء مما ذكر، وأن الاشكالية الوحيدة التي حدثت كانت في موسكو كون الطلاب حاولوا اقتحام السفارة بالقوة . وكان الطلاب اليمنيون المبتعثون للدراسة في الخارج نظموا خلال الفترة الماضية تظاهرات احتجاجية واعتصامات امام مقرات السفارات في عدد من البلدان ابرزها القاهرة ، والعاصمة الماليزية كوالالمبور التي قام الطلاب فيها بإغلاق السفارة ، فيما هدد الطلاب في الرياض بإغلاق السفارة احتجاجا على عدم اعتماد المنح المالية لهم كونهم طلاب جدد ،كما تظاهر الطلاب اليمنيين في العاصمة الروسية احتجاجا على عدم صرف المستحقات المالية لهم ، والحال نفسه حدث مع الطلاب اليمنيين في المانيا. أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاسبوع الماضي أن البنك المركزي اليمني قام بتحويل المستحقات المالية للطلاب والطالبات المبتعثين للدراسة في الخارج للربع الأول 2013م. وبين وزير التعليم العالي والبحث العلمي المهندس هشام شرف قوله " أن الوزارة أرسلت كشوفات الصرف للمستحقات منتصف يناير الجاري إلى مختلف الملحقيات والسفارات، بعد أن استكملت إجراءات تحويل المستحقات المالية للطلاب والطالبات المبتعثين للدراسة في الخارج إلى حسابات السفارات والملحقيات الثقافية اليمنية في الخارج. وأوضح شرف أن عدد الطلاب المستفيدين من صرف المساعدة المالية للربع الأول من العام 2013م بلغ ستة آلاف و مائة وتسعة وثلاثون طالبا وطالبة يدرسون في 41 دولة شقيقة وصديقة دراسات جامعية وماجستير ودكتوراه - بمبلغ ثمانية ملايين و 151 ألف دولار، ما يعادل مليار وسبعمائة وأربعة وأربعين مليون وثلاثمائة وستة وسبعون ألف وتسعمائة وخمسة عشر ريال. ولفت إلى إن الوزارة سبق وان حولت منتصف ديسمبر الماضي الرسوم الدراسية لجميع الطلاب المعتمدين للعام 2012 - 2013 م لعدد 2893 طالب وطالبه بتكلفة إجمالية بلغت مليار وثمان مائة وسبعة وثمانون مليون وأربعمائة وسبعون ألف ريال. وكان مجلس الوزراء شكل مؤخراً لجنة وزارية مشتركة برئاسة وزير الخارجية ابو بكر القربي وعضوية كلا من وزير المالية ووزير التعليم العالي ووزير التعليم الفني والبحث العملي وامين عام رئاسة الوزراء للنظر في قضية الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج . وقد دعت اللجنة الطلاب إلى عدم التسرع في اللجوء للاعتصامات والإقدام على إغلاق الملحقيات والسفارات والإساءة إلى سمعة البلاد واستخدام وسائل لا تخدم قضيتهم ولا تسهم في حلها.