الدفاع الأمريكية تأمر بدخول (جورج بوش) إلى الخليج.. بعد يوم من تقديم أوباما تقريره عن اليمن إلى الكونغرس

أصدر وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، أمْرَهُ بدخول حاملة الطائرات الأمريكية "جورج بوش" إلى الخليج قادمة من شمال بحر العرب.

وبحسب البيان الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، فإن هذه الخطوة تهدف إلى توفير مرونة إضافية في حال تطلب اتخاذ خيار عسكري في سبيل حماية أرواح المواطنين الأمريكيين والمصالح الأمريكية.

ومن المحتمل أن واشنطن قررت استخدام القوة العسكرية في العراق بعد تصاعد الهجمات الإرهابية مؤخراً.

و"جورج بوش" هي حاملة الطائرات من نوع " نيميتز"، وهي أكبر سفينة حربية في العالم، وفقاً للبحرية الأمريكية. وتعمل السفينة بمفاعلين نوويين اثنين ويمكن أن تحمل 6.000 شخص.

ويأتي الأمر العسكري الأمريكي بعد يوم واحد من نشر الموقع الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي، نص رسالة الرئيس باراك أوباما من زعماء الحرب إلى الكونغرس تضمنت تقريره التكميلي حول اليمن.

وأكد أوباما في تقريره، الذي ترجمته وكالة "خبر" للأنباء، أن الجيش الأمريكي يعمل بشكل وثيق مع الحكومة اليمنية لتفكيك عمليات الإرهاب والقضاء على التهديد الإرهابي الذي يشكله تنظيم القاعدة في اليمن، الأكثر نشاطاً وخطورة من تنظيم القاعدة اليوم.

وأضاف: وقد أسفرت جهودنا المشتركة في العمل المباشر ضد عدد محدود من نشطاء القاعدة في اليمن وكبار القادة في هذا البلد، الذي يشكل التهديد الإرهابي للولايات المتحدة ومصالحنا.

واتهم الرئيس الأمريكي بعض أعضاء الحكومة اليمنية وغيرها في اليمن، باستمرارها في مواصلة تهديدها للسلام والأمن.

وقال: هذا يشكل خطراً غير عادي واستثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، لهذا السبب أعلنا حالة الطوارئ الوطنية وفقاً لقانون السلطات الاقتصادية الدولية الطارئة في 16 مايو 2014 بموجب الأمر التنفيذي 13611وها أنا أجدد وأذكر مرة أخرى بأن الحالة الطارئة مستمرة ولمدة سنة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن قوات الولايات المتحدة تعمل مع قوات عربية أخرى لتعزيز التعاون وتبادل المعلومات والتزامن، والتخطيط التنفيذي، والفعالية الشاملة.

وتابع في رسالته: ومع ذلك، لن تشارك قوات الجيش الأصلية للمقاومة في اليمن إلا في حالة الدفاع عن النفس، وهذا لمصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة لمساعدة شركائنا في اليمن والشرق الأوسط وأفريقيا لتطوير قدرتها على مواجهة التهديدات للسلام والأمن الإقليمي.

واختتمها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تسعى باستراتيجية شاملة لمساعدة حكومة وشعب اليمن في جهودها الرامية إلى وضع حد لهذا التهديد من القاعدة والقبائل المسلحة- حد قوله .