صمت يمني قطعه صوتان.. إعلان من حزب صالح ومركز قبلي يطالب الرئيس بسحب السفير من قطر

في وقت لم يسجل اي موقف أو تعليق رسمي حتى الآن في العاصمة اليمنية صنعاء على قرار المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بسحب سفرائها من الدوحة. وفيما تلزم السلطات اليمنية العليا والحكومية الصمت ومثلها تفعل الأحزاب والتنظيمات السياسية المشاركة في الحكم. باستثناء حزب المؤتمر الشعبي العام الذي انفرد بإعلان موقف مؤيد ومساند للقرار. صدرت دعوة لافتة وأولى من مركز قبلي بارز للرئيس اليمني عبدربه منصور تطالبه بسحب السفير اليمني من قطر أسوة بالقرار السعودي الإماراتي البحريني.
 
وكانت وكالة خبر, كشفت الأربعاء, عن زيارة لوفد رسمي سعودي رفيع إلى صنعاء برئاسة خالد الحميدان يرافقه السفير السعودي السابق لدى اليمن علي محمد الحمدان, بصورة سرية وغير معلنة, دامت ساعتين التقى خلالها الوفد السعودي بالرئيس هادي وسلمه رسالة خطية من الملك السعودي لم تفصح المصادر عن فحواها.
 
موقف مؤتمري
 
فقد أكد مصدر في مكتب رئيس المؤتمر الشعبي العام, الخميس, تأييد المؤتمر الشعبي - الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح- لقرار كلا من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بسحب سفرائها من قطر. 
ووصف المصدر القرار بالحكيم والصائب ويأتي في توقيت خطير يستلزم معه اتخاذ المواقف الجريئة خدمة للتضامن العربي. وشدد المصدر على ضرورة التزام الدول بالمعايير وقواعد العلاقات الدولية وعدم التدخل في الشئون الداخلية كونه يلحق ضرراً على الأمن القومي العربي.
 
دعوة لسحب السفير
 
من جهة ثانية دعا الشيخ محمد بن ناجي الشايف , رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بان يحذو حذو الاجراءات التي اقرتها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بسحب سفرائها من دولة قطر .
 
وقال الشيخ الشايف ان اليمن كانت وماتزال من اكبر المتضررين من السياسات القطرية في المنطقة , وذلك من خلال دعمها وتشجيها المستمر لاعمال الفوضى والعنف, ونسج تحالفات مع الجماعات الارهابية والمتطرفة في اليمن , والذي الحق اضرارا فادحة باليمن واليمنيين وتسبب في اراقة الدماء وإزهاق الارواح اليمنية باموال قطرية .
 
واضاف الشايف, كما أورد له موقع "براقش نت" الأخباري, ان دولة قطر التي سخرت اموال شعبها ومدخرات اجيالها لاثارة وزراعة الفتن في البلدان العربية , وفق اجندات مشبوهة .. تحتاج الى وقفة حازمة من قبل كل القوى الحية ودول المنطقة , بما فيها الدول المتضررة من سياساتها وفي مقدمتها اليمن .
 
واكد ان الخطوات الشجاعة التي اتخذتها المملكة والإمارات و البحرين , جاءت استشعارا بخطورة السياسات المشبوهة لدولة قطر على امن المنطقة .. ووضع حد لمشروع تفتت النسيج الاجتماعي والوطني للبلدان العربية الذي بات يمثل ابرز التحديات الراهنة .
 
مشيرا إلى إن مصلحة اليمن تاريخيا وجغرافيا واقتصاديا وسياسيا ومنطقيا هي مع المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة والاجماع الخليجي, وان عدد العمال اليمنيين في اصغر مدينة بالمملكة يفوق وباضعاف عدد العمال اليمنيين في دولة قطر.
 
واكد الشيخ الشايف على ضرورة ان تنطلق السياسة اليمنية الخارجية من منطلقات المصلحة الوطنية العليا لليمن , وعدم الالتفات للأجندات الحزبية الضيقة.