اليمن: الرئاسة الانتقالية تتجاهل "يوم الاستلام".. وبيان مرتقب عن لقاء القادة الجمعة
اجتماع سياسي لقيادات أحزاب التحالف الوطني ينعقد الجمعة للوقوف أمام قرار مجلس الأمن الدولي الذي أخضع اليمن لمواد الفصل السابع.
ويضم الاجتماع أعضاء المكتب السياسي للمؤتمر الشعبي العام (اللجنة العامة) وقيادات أحزاب التحالف الوطني (المؤتمر وحلفاءه) ويعرض المجتمعون من قيادات أحزاب التحالف السياسي نص ومضامين بنود القرار الدولي وينتظر أن يصدر بيان رسمي بموقف التكتل وأحزاب التحالف من القرار.
وقال الرئيس علي عبدالله صالح, رئيس المؤتمر الشعبي العام, الخميس: إن القرار مرحب به وسوف يتم التعامل معه في كل ما خص الجوانب الإيجابية. ولفت إلى موقف تفصيلي جماعي يصدر عن اجتماع المؤتمر وأحزاب التحالف اليوم التالي.
وأصدر مجلس الأمن القرار رقم 2140 حول اليمن متضمناً عقوبات تحت الفصل السابع ضد من وصفهم القرار بمعيقي التسوية السياسية.
وقال الرئيس السابق، في فعالية له الخميس, مُعرّضاً بالخطوة الأخيرة للمجلس: إن القرار بالفصل السابع يمثل "مكافأة" لليمن نظير تميزها وتفردها في نقل السلطة سلمياً وحقن الدماء.
ويأتي اجتماع أحزاب التحالف, الجمعة, بعد يوم واحد على حلول ذكرى مناسبة تسليم السلطة في 27 فبراير 2012 من الرئيس صالح إلى الرئيس الخلف عبدربه منصور هادي إثر انتخابات رئاسية مبكرة في 21 من الشهر نفسه بموجب اتفاق التسوية السياسية المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.
وبعد يومين على صدور القرار.
وتوقعت مصادر سياسية في حديث مع وكالة "خبر" للأنباء، تراجع عنصر المفاجأة فيما يُرتقب من بيان بالموقف حيال القرار الدولي, وإن أبقت الاحتمالات عالية لمصلحة بيان وموقف سياسي لا يكتفي بالترحيب فقط.
وكان لافتاً إحجام وعزوف الرئاسة الانتقالية, الممدد لها, في العاصمة اليمنية صنعاء عن التذكير بيوم ومناسبة التسليم والتسلم للسلطة والتي مثلت حدثاً بارزاً ومهماً جسر المسافة لعبور اليمن من أزمة حادة هددت بتفجر الأوضاع في البلاد قاطبة إلى انفراج وحلحلة بطرق سلمية حصدت إشادات وشهادات واسعة.