قرار الوصاية الدولية: تحالف هادي والإصلاح.. الناصري يمانع في بيروت ويرحب في صنعاء.. أين الاشتراكي؟

وصف الكاتب الصحفي اليمني, سامي غالب, رئيس تحرير صحيفة النداء, احتفاء وترحيب أحزاب وأطراف سياسية في اليمن بمشروع قرار بريطاني حول اليمن تحت الفصل السابع, بـ "سقوط أخلاقي وسياسي ووطني غير مسبوق".

وكتب غالب في حائطه بموقع التواصل "فيسبوك": "التجمع اليمني للإصلاح (الإسلامي) يظهر الكثير من الاحتفاء بمشروع قرار بريطاني مقدم إلى مجلس الأمن الدولي يضع اليمن تحت الوصاية ويكرس إخضاعها للفصل السابع من الميثاق الأممي. قيادات ناصرية يمنية ( ممانعة جدا في بيروت ودمشق وطهران والقاهرة) مرحبة ومحتفية. بل إن أحد هؤلاء لوح باكرا بعصا مجلس الأمن في وجه شخصيات مستقلة في اللجنة الفنية."

واستدرك: "سقوط أخلاقي وسياسي ووطني غير مسبوق."

وقال سامي غالب: "تحالف هادي والإصلاح واضح ومفاعيله ملموسه في عدن وصنعاء ونيويورك. السؤال: ما هو موقع الاشتراكي من هذا التحالف؟"