الرئيس هادي يواجه ضغوطات "الإصلاح" بمزيد من التحالف مع "الحوثيين"
ارتفعت حدة الخلافات بين الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي، وقيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح، بشأن التعديل الحكومي المزمع إجراؤه، والذي وعد به الرئيس لدى حضوره الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني.
وكشفت مصادر رئاسية لـ"خبر" للأنباء، أن حزب الإصلاح يمارس ضغوطات كبيرة على الرئيس هادي، من أجل الاحتفاظ بالحقائب الوزارية التابعة له، أو تلك التي يشغلها حلفاؤه المقربون في الحكومة الحالية.
وأكدت المصادر، أن الرئيس هادي يواجه ضغوطات الإصلاح بالتحالف مع جماعة أنصار الله "الحوثيين".. منوهةً أن ما جرى مؤخراً يصب في الشأن ذاته.
وكانت مصادر "خبر" للأنباء، قد كشفت في وقت سابق، عن توجهات رئاسية لإشراك "الحوثيين" في الحكومة في ظل رفض من قبل الإصلاح، وفي مقدمتهم مستشار الرئيس هادي لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن، وكذا أولاد الأحمر.
وبحسب مصادر "خبر" فإن مجريات الحرب في حاشد، عززت موقف الرئيس بضرورة إشراك الحوثيين في التعديل الحكومي.. وقالت: "الرئيس يواجه ضغوطات الإصلاح بمزيد من التحالف مع الحوثيين."
إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة، أن الرئيس عبدربه منصور هادي، يبدي ارتياحاً من تظاهرات 21 فبراير الداعية لإسقاط الحكومة.. وأوضحت أن الرئيس هادي، بدا أكثر قبولاً للتظاهرات تلك التي خرجت الجمعة، من أجل إسقاط حكومة الوفاق، والتي عجز عن إجراء تعديل حكومي فيها، بسبب تعنت حزب الإصلاح، وإصراره على تعيين البدلاء للوزراء المحسوبين على حصته في الحكومة.
ولم تستبعد المصادر دعماً خفياً من قبل الرئيس للتظاهرات، وهو ما يعد نوعاً من مواجهة ضغوطات حزب الإصلاح، حسب قول المصادر.