إس كيه هاينكس: سرعة الذاكرة هي التحدي الحقيقي في سباق الذكاء الاصطناعي

كشفت شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية بالتعاون مع المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، أن معركة الذكاء الاصطناعي انتقلت من قوة المعالجة إلى سرعة نقل البيانات، مؤكدة أن تدفق المعلومات بين المعالجات والذاكرة بات هو العائق الأكبر أمام تطوير النماذج اللغوية العملاقة.

أوضحت الدراسة أن التحدي التقني الحالي لم يعد مقتصرًا على قدرة المعالجات، بل أصبح يتعلق ببطء نقل البيانات، مما يستوجب إعادة هيكلة شاملة لمعماريات السيليكون لتجنب مشاكل بطء الاستجابة في التطبيقات الذكية. وأشار التقرير إلى أن استهلاك الطاقة في عمليات نقل البيانات أصبح يتجاوز الآن الطاقة المستهلكة في عمليات الحوسبة ذاتها.

ولمواجهة هذه القيود الفيزيائية، تراهن الشركة على تقنيات ذواكر النطاق الترددي العالي HBM وشرائح HBF الجديدة، كحلول ثورية لتعزيز أداء مراكز البيانات. وتعمل الشركة حالياً على تطوير أجيال جديدة من الذواكر ثلاثية الأبعاد التي تدمج معالجات الاستدلال مباشرة مع خلايا التخزين، بهدف تحقيق قفزة في الأداء وتقليل تكاليف التشغيل للشركات التكنولوجية الكبرى.

وفي إطار استراتيجيتها لتعزيز مكانتها في سلاسل توريد الرقائق العالمية، تعتزم الشركة ضخ استثمارات إضافية وتوسيع شراكاتها الدولية. وتهدف هذه الخطوات إلى بناء مجمعات تصنيع متطورة تضمن استقرار سلاسل التوريد، وتمكن المطورين من تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أكثر ضخامة بكفاءة وموثوقية عالية.