11 نجمًا يودعون الملاعب الدولية بعد كأس العالم 2026.. نيمار ومحرز على رأس القائمة

مع إسدال الستار على مونديال 2026، ودّع عالم كرة القدم جيلًا ذهبيًا من النجوم، حيث أعلن 11 لاعبًا بارزًا اعتزالهم اللعب الدولي، مختتمين مسيرات حافلة بالإنجازات والذكريات مع منتخبات بلادهم.

شهدت البطولة نهاية الرحلة الدولية للحارس الألماني مانويل نوير، الذي لعب مباراته الأخيرة أمام باراغواي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب انتهت دون ندم. كما أعلن المهاجم التشيكي باتريك شيك اعتزاله بعد خروج منتخب بلاده من دور المجموعات. ولم يغب الحارس المكسيكي المخضرم أوتشوا عن قائمة المودعين، حيث ودّع جماهيره وسط احتفاء كبير بعد مسيرة استثنائية ارتبطت بتألقه في عدة نسخ من كأس العالم.

ومن بين النجوم الذين أسدلوا الستار على مسيرتهم الدولية، قائد منتخب الجزائر رياض محرز، الذي سجل هدفين في النسخة الحالية، واصفًا تمثيل بلاده بأعظم محطات مسيرته. وسار على النهج ذاته قائد الإكوادور إينر فالنسيا، الذي أعلن أن مواجهة المكسيك كانت الأخيرة له، ليختتم رحلته كهداف تاريخي لبلاده. كما ودّع المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي المنتخب الوطني بعد مسيرة امتدت منذ عام 2010، توج خلالها بلقب كأس العالم 2022.

وشهدت البطولة أيضًا اعتزال المهاجم النمساوي ماركو أرناوتوفيتش، الذي وصف منتخب بلاده بـ"العائلة الثانية"، والنجم السنغالي ساديو ماني، الذي قاد منتخب "أسود التيرانجا" لتحقيق العديد من الإنجازات. وانضمت إلى قائمة المودعين الحارس الاسكتلندي كريج جوردون، ولاعب وسط كوت ديفوار جان ميشيل سيري، اللذين أنهيا مسيرتين دوليتين طويلتين.

أما الوداع الأكثر تأثيرًا، فكان من نصيب النجم البرازيلي نيمار، الذي أعلن نهاية مسيرته مع منتخب البرازيل عقب خروج "السيليساو" أمام النرويج، مؤكدًا أن رحلته الدولية انتهت على ملعب "ميتلايف"، وهو الملعب ذاته الذي شهد إحدى بداياته بقميص المنتخب. وباعتزال هذه الكوكبة من النجوم، يودع عالم كرة القدم جيلًا ترك بصمة استثنائية، وتبدأ المنتخبات مرحلة جديدة بأسماء شابة تسعى لمواصلة المسيرة.