"الصحفيين اليمنيين" تعبر عن قلقها من تدهور الوضع الصحي للصحفي وليد غالب وبقية المختطفين لدى الحوثيين
قالت نقابة الصحفيين اليمنيين، الاثنين، إنها تلقت بلاغاً من زملاء الصحفي وليد علي غالب نائب رئيس فرع نقابة الصحفيين في الحديدة يفيد بتدهور خطير في حالته الصحية داخل أماكن الاحتجاز لدى مليشيا الحوثي، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة هو وزملاؤه الصحفيين المختطفين.
وعبرت نقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقها لوضع الصحفيين المختطفين لدى مليشيات الحوثي، مطالبة بالكشف الفوري عن الحالة الصحية للصحفي وليد علي غالب، والسماح بزيارته، والإفراج عن جميع الصحفيين المختطفين.
كما عبرت النقابة عن قلقها البالغ على أوضاع جميع الصحفيين والإعلاميين المختطفين، في ظل ما يرد من معلومات متكررة عن تدهور أوضاعهم الصحية واستمرار حرمانهم من العلاج والرعاية الصحية والزيارات، وهو ما يهدد حياتهم ويضاعف من معاناة أسرهم الممتدة منذ سنوات.
وحملت النقابة مليشيا الحوثي كامل المسئولية عن وضع الزملاء المختطفين وتبعات التعامل التعسفي معهم والإصرار على احتجازهم وترهيبهم.
وجددت مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المختطفين بسبب عملهم الصحفي، حيث لا يزال عشرة صحفيين يقبعون رهن الاحتجاز في ظروف مقلقة، بينهم وحيد الصوفي المخفي قسرًا منذ أبريل 2015، ونبيل السداوي المختطف منذ أكتوبر 2015، ووليد غالب نائب رئيس فرع نقابة الصحفيين بالحديدة، إضافة إلى عبدالعزيز النوم، وعبدالجبار زياد، وحسن زياد، وعبدالمجيد الزيلعي، وعاصم محمد. كما لا يزال الصحفي ناصح شاكر، العامل لدى الحكومة الشرعية، محتجزًا منذ 19 نوفمبر 2023 من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ودعت النقابة المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن أوضاع الصحفيين المعتقلين، وضمان سلامتهم، وتمكينهم من العلاج، والعمل على إطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم ومعاناة أسرهم التي طال أمدها.
وأكدت أن استمرار احتجاز الصحفيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية، ويستوجب تحركاً عاجلاً قبل وقوع مزيد من الكوارث الإنسانية.