إعلام إيران: حسرة وخيبة أمل بعد التعادل أمام مصر في المونديال
سيطرت حالة من الإحباط وخيبة الأمل على وسائل الإعلام الإيرانية عقب تعادل منتخب إيران أمام مصر بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2026. رأت الصحافة الإيرانية أن المنتخب كان قريبًا جدًا من تحقيق الفوز، إلا أن آماله تبددت في اللحظات الأخيرة بعد تدخل العارضة وتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، التي حرمته من هدف اعتُبر حاسمًا في سباق التأهل.
عنونت صحيفة "خبر ورزشي" تغطيتها للمباراة بعبارة: "حسرة لا تنتهي فى سياتل"، مشيرة إلى الدقائق الأخيرة التي شهدت إلغاء هدف إيراني كان سيمنح الفريق ثلاث نقاط ثمينة. أما موقع "ورزش سه" فذهب إلى وصف المنتخب الإيراني بأنه "الأكثر سوء حظ في التاريخ"، معتبرًا أن الأداء داخل الملعب كان كافيًا للخروج بالفوز، لكن التفاصيل الصغيرة حالت دون ذلك، وعلى رأسها إهدار ركلة جزاء وفرص اصطدمت بالقائم والعارضة.
وفي السياق ذاته، أشارت وكالة تسنيم إلى أن المنتخب الإيراني فرّط في انتصار كان في متناوله، بعدما أهدر مهدي طارمي ركلة جزاء مبكرة، قبل أن تعاند العارضة الفريق في أكثر من مناسبة، وصولًا إلى إلغاء هدف في اللحظات الأخيرة بداعي التسلل. كما جاء عنوان موقع "تابناك" ليعكس حجم الإحباط، تحت عبارة: "ركلة الجزاء والهدف الملغى يبددان أحلام الإيرانيين"، مؤكدًا أن الفريق بات مضطرًا لانتظار نتائج المجموعات الأخرى لتحديد مصيره في البطولة.
ومن جانبه، أشار الموقع الرسمي للاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى أن "العارضة لم تكن في صف المنتخب"، في تعبير رمزي عن الفرص الضائعة. ولم يغب التفاعل الجماهيري، حيث لفتت وسائل الإعلام إلى تعليق مهاجم المنتخب الإيراني سردار آزمون، الذي عبّر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبه من إلغاء الهدف، في إشارة اعتبرها المتابعون تعبيرًا عن حالة الإحباط العامة.
سخرت صحيفة "فورجش سي" من قرار إلغاء الهدف، ووصفت الواقعة في عنوان لافت جاء: "نكتة متكررة تثير أعصابنا نحن الإيرانيين"، معتبرة أن تفاصيل تقنية التسلل أصبحت مصدر إحباط متكرر للمنتخب. وأضافت الصحيفة أن المنتخب الإيراني سجل هدفًا في اللحظات الحاسمة، قبل أن يتم إلغاؤه بفارق "خمسة سنتيمترات"، مشيرة بسخرية إلى أن الفريق "سجل العديد من الأهداف، لكن بعضها أُلغي بسبب التسلل بفارق خمسة أو حتى ثلاثين سنتيمترًا".
وأشارت وكالة أنباء فارس إلى أن منتخب إيران أهدر عدة فرص محققة، إضافة إلى تصدي العارضة لتسديدتين، إلى جانب إهدار ركلة جزاء من قبل مهدي طارمي، قبل أن يأتي قرار إلغاء الهدف في اللحظات الأخيرة ليزيد من الإحباط، واصفة إياه بأنه “صبّ الماء البارد على المنتخب الإيراني” في وقت كان قريبًا من حسم اللقاء.