توغل إسرائيلي في جنوب القنيطرة السورية يتخلله مداهمات واستجواب أهالٍ داخل منازلهم

أفادت مصادر أهلية في ريف القنيطرة جنوب سوريا بأن قوة إسرائيلية توغلت داخل قرية صيدا الحانوت القريبة من خط الفصل الحدودي، ونفذت عمليات مداهمة واستجواب لعدد من السكان، بينهم موظف حكومي، قبل أن تنسحب من المنطقة.

وقالت المصادر إن القوة الإسرائيلية دخلت القرية خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وداهمت وفتشت خمسة منازل، وأجرت تحقيقات ميدانية مع قاطنيها، من بينها منزل صحفي يعمل في مديرية إعلام القنيطرة، حيث خضع لاستجواب داخل منزله من قبل أفراد القوة المتوغلة.

وأضافت أن العملية امتدت لتشمل استجوابات شفوية لسكان نحو عشرة منازل أخرى، تمحورت حول طبيعة أعمالهم وأوضاعهم العائلية والشخصية، قبل أن تغادر القوات الإسرائيلية القرية بالكامل قرابة الساعة الثانية فجراً، بحسب المصادر.

ويأتي التوغل في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بمحافظة القنيطرة توتراً متصاعداً، مع تكرار عمليات التوغل الإسرائيلية في محيط منطقة فض الاشتباك، حيث يقول سكان محليون إن القوات الإسرائيلية تواصل إنشاء تحصينات ميدانية، ورفع سواتر ترابية، وبناء أبراج مراقبة، وتركيب كاميرات مراقبة، زاعمة إسرائيل إنها تهدف إلى منع عمليات تسلل محتملة من مجموعات معادية لها في جنوب سوريا.