قراصنة صوماليون يرفعون فدية "يوريكا" إلى 10 ملايين دولار

رفع قراصنة صوماليون مطالبهم بالفدية مقابل إطلاق سراح ناقلة النفط المختطفة "إم/تي يوريكا"، التي تحمل ثمانية بحارة مصريين، من 3 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار.

ونقلت وسائل إعلام عن أقارب أفراد الطاقم، بأن الأوضاع تدهورت على متن السفينة بشكل حاد، وقالت زوجة المهندس محمد راضي، إن زوجها أبلغها خلال مكالمة هاتفية أن القراصنة زادوا عدد الحراس المسلحين على متن السفينة، مع تقييد إمدادات الطعام والماء بشكل كبير.

وقال أفراد العائلة، إن الطاقم التزم الصمت في البداية بشأن عملية الاختطاف لإتاحة الوقت للشركة الإماراتية المشغلة للسفينة للتفاوض، مضيفين أنه بعد رفض الشركة دفع الفدية الأولية، رفع القراصنة المبلغ بشكل حاد.

ويأتي هذا الحادث وسط عودة ظهور القرصنة في خليج عدن والمياه قبالة سواحل الصومال خلال عام 2026، مدفوعة بعدم الاستقرار الإقليمي والتوترات في البحر الأحمر وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع القضية منذ وقوع عملية الاختطاف.

وقد وجّه وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشو بالتنسيق مع السلطات الصومالية والعمل على تأمين إطلاق سراح البحارة.

الجدير بالذكر، بانه تم اختطاف ناقلة النفط "يوريكا"، التي ترفع علم توغو وتحمل حوالي 2800 طن من الديزل، في 2 مايو قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية على يد قراصنة صوماليين مسلحين. وتم اقتياد السفينة، التي يتكون طاقمها بحارة من مصر والهند، لاحقاً إلى المياه الإقليمية الصومالية قرب منطقة بونتلاند.