معارك تُخلف خسائر حوثية كبيرة وشهيداً وجريحاً من قوات محور الضالع

تكبدت مليشيا الحوثي خسائر كبيرة، فيما استشهد جندي وأصيب آخر من قوات محور الضالع، الجمعة 23 يناير 2026، إثر إحباط هجوم حوثي شرس، في جبهة بتار بقطاع الثوخب، شمال غرب المحافظة.

وذكر مصدر عسكري، أن مليشيا الحوثي شنت هجومًا شرسًا على مواقع قوات محور الضالع المتقدمة في قطاع الثوخب بعد مواجهات عنيفة واشتباكات مباشرة، أسفرت عن تكبيد المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. في واحدة من أعنف المعارك التي شهدتها الجبهة خلال الأيام الماضية.

وأفاد، بأن مليشيا الحوثي تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد إثر عملية هجومية بائسة حاولت خلالها مجاميع التقدم باتجاه المواقع المتقدمة في شعب أحمد بقطاع الثوخب، إلا أن قوات محور الضالع، تمكنت من مباغتتها في قت مبكر باستهداف مباشر أوقعت  قتلى وجرحى، ما أدى إلى كسر الهجوم وإفشاله بالكامل وإجبار العناصر المهاجمة على التراجع تحت وطأة النيران المركزة.

وبحسب المصدر، فإن المواجهات كانت مباشرة ومن مسافة صفر، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بما فيها القنابل اليدوية وقذائف (RPG-7)، في معركة اتسمت بضراوتها وشراسة الاشتباك، عكست حجم الاستبسال لقوات محور الضالع في صد الهجوم.

وأوضح، أن الاشتباكات استمرت لساعة، قبل أن تتوسع رقعة المواجهات لتشمل قطاعي بتار والثوخب، حيث لجأت المليشيات الحوثية إلى استخدام مختلف أنواع الأسلحة، في محاولة يائسة لتغطية انسحاب عناصرها وتعويض خسائرها، بما في ذلك القناصات الحرارية الحديثة والطائرات المسيرة.

وتحدث المصدر عن سقوط شهيد من قوات محور الضالع وإصابة جندي آخر من منتسبي اللواء الأول مشاة، أثناء تصديهم البطولي للهجوم الحوثي.

 يشار إلى أن مليشيا الحوثي حاولت خلال الساعات الماضية، تنفيذ ثلاث هجمات منفصلة باتجاه القطاعات الشمالية الغربية لجبهة ومحور الضالع، بعد استقدام تعزيزات كبيرة وزعتها على مسرح عملياتها العسكرية، في مسعى يائس لتغيير واقع الميدان، إلا أن جميع تلك المحاولات قوبلت بالفشل.