موظفو الكهرباء يواصلون احتجاجاتهم ضد الوزير سميع
تواصلت، الاثنين، تظاهرة موظفي وزارة الكهرباء لليوم الثاني على التوالي، أمام مبنى الوزارة، للمطالبة برحيل وزير الكهرباء صالح سميع، على خلفية قيام حراسته، بإخراج مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء، عبدالرحمن سيف عقلان، من مكتبه.
وذكر أحد موظفي الوزارة، في تصريح خاص لـ"خبر" للأنباء، أن مدير عام مؤسسة الكهرباء عبدالرحمن سيف عقلان، جاء إلى مكتبه، الأحد، ليداوم وتفاجأ بتواجد مجموعة من الجنود يهدفون إلى إخراجه من مكتبه، مشيراً إلى انه وكردة فعل قام موظفو الوزارة بالتظاهر متوجهين إلى مكتب الوزير سميع مطالبين برحيله"، حد قول المصدر.
وردد المتظاهرون في تظاهرة، الاثنين، هتافات تطالب برحيل وزير الكهرباء وبمحاسبته على الخروقات التي يقوم بها، كما عبروا عن رفضهم للفساد الذي وصلت إليه الوزارة بسبب سميع .
واستغرب المتظاهرون قيام الوزير بطرد الموظفين من وزارتهم، إلى جانب عدم السماح لهم بالدخول مستخدماً الأطقم العسكرية وجنوداً على أتم الاستعداد للهجوم على موظفي الوزارة المطالبين بالحقوق والرافضين لفساد الوزير الذي لم يشهد تاريخ الوزارة مثله، وعبر الموظفون عن غضبهم ورفضهم للفساد الذي وصلت له المؤسسة بسبب فساد صالح سميع الذي يجد ميزانية تغيير موديل السيارات في وقت يعلن ان المؤسسة لا تستطيع مواجهة العجز.
وأكد أحد أعضاء النقابة، في تصريح خاص لـ"خبر" للأنباء، أن سميع يقوم بشراء الطاقة عبر عقود وهمية لشراء طاقة، وأضاف عضو النقابة، انه يتم شراء سيارات وكذا فارق تبديل الموديل في كل سنة في الوقت الذي عجزت المؤسسة عن صرف مستحقات موظفين مستجدين .
وعبر عضو النقابة عن استيائه من تبديل الكادر الفني المتمكن بأعضاء من حزب الإصلاح، وضرب مثلاً قائلاً: "تم تغيير مدير منطقة تعز وهو مهندس تحكم ومدير منطقة ذمار، ومدير منطقة عمران"، وأكد الموظفون في المظاهرة، الاثنين، أنه يتم صرف مبالغ من خمسمائة إلى المليون دولار بأوراق غير رسمية من فترة إلى أخرى.
وندد المتظاهرون بقرارات التوظيف اللامسئولة كان آخرها توظيف مدير محافظة صنعاء والذي كان يعمل عامل مخازن ويحمل شهادة إعدادية، لكنه توظف بسبب انتمائه السياسي، وأكد الموظفون أنهم لن يسكتوا عن كل التجاوزات التي يقوم بها وزير الكهرباء صالح سميع وسيستمرون في التظاهرات حتى يرحل .
وحمل المتظاهرون الوزير سميع مسئولية دخول المسلحين والاستعانة بهم لفرض سيطرته على مكان رزقهم ، كما حملوه مسؤولية كل ما يجري للموظفين أثناء وبعد الدوام.